Monday, March 30, 2009
Tuesday, August 12, 2008
حبيبي ..
حبيبي ..
Tuesday, May 27, 2008
أنت َ و أيامي !!
في خِضّمِّ زحمة ِ الدُنيا .. و انشغالِ الكثيرين بها ..
أكون ُ واحدة ًبينهم ! .. أعيشُ تلك َ الجواء ..
و لكن ْ بِطَعْمٍ مُختلف.. و نَكْهَةٍ أُخرى ..
ألَمْلِمُ الأوراقَ هُنا و هُناك .. و أشاهدُكَ و أنتَ تلُمُّني ..
وفيما أن أركضُ على عَتباتِ الدرج ! .. تتلاهَفُ إليَّ سرعة ٌ دقاتِ الشوق ُ بك ْ !!
يتخاطر ٌ إللي شُربِ كوبِّ مِنَ العَصِيْرْ ! .. فأتذكر ٌ جلوسِنا و شُربنا إياه !!
و بينما أنا أدخل ُ حارتنا !! .. أتذكر ُ رؤيتي لك َبتلك الزاويه و بذاك الطريق !
و عندما تزاحِمُني الأشغال و اضطرُّ إلى الذهاب لبائِعِ الإحتياجات !!! تتخاطَرٌ لذاكرتي !! وقوفنا سويا ً و شرائُنا الحاجيات !!
بينما أنا .. استمع ُ لتلك المعزوفة ! .. أجدُ نفسي أتغني بعذوبة ٍ صوتٍ آخر ْ هو أنت ْ!! .. أما تذكر ُ حين َ " طَرِبْتَ بِها و تغنيت ْ " !!
أصْطَفُّ بجانبِ مكتبتي ! .. فأرى تلك الرواية و قد أهديتها لي .. و ذلك الكتاب .. و قد قرأناهُ سويا .. و تلك الخاطره و قد كتبتُها لك !
تتصلُ بي رفيقة ً لي ! .. فأرى هاتفي ذاك .. و قد اشتريته ُ و أنت َ معي !
و بينما أنا أنسج ٌ الخيوط ! أنسِجُ معها آلاف الآمالِ معك ! .. أعني .. تتخايلُ لمخيلتي ما يُناسِبكَ مِنها و أصنع ُما تريد ُ لك !
و فيما يخاطبُني أحد الموظفين ! و يذكر ُ إسمه ! .. بينما أقرأ الصحيفة اليومية .. و أقرأ اسم ً مشابها ً لحرفك ! .. أتذكرُكَ أنت ْ !!
آكل ُ مِن الطعامِ ما يُعجبكَ أنتْ .. و في كلِّ قطعة ٍ أشعرُ بوجودك !
أتعرفُّ بعملي .. على جددٍ مِنَ البشر ! فتكونُ تلك خالة ً لك .. و الأخرى هي أخت ُ لك !!
أهِمُّ بالخروج .. فأرى من ِ الألوانِ في ملابسي ... ما تُحِبُّهُ أنت ْ !!
أشْتّمٌ العطور ْ .. فتُصِبحُ كل ُّ الأرياح .. عِطْرُكَ أنت !!
أذهبُ للإستحمام ! .. فأذكرُ مزحة ً لك !
اشتاقُ للبحر ! .. فيزيدُ شوقي لِعُمْقِكَ أنتْ !!
كلُّ لحظاتي .. تترأسُها أنت ..
و بكل ِّ أقداري .. تُرسمُ أنت !
عندَ أسبالِ جفوني .. أراك َ أنت !
و بأحلامي .. تكون ُ أنت !
عند استيقاظي .. أتذكرُ همسك َ أنت !! ..
و برؤية ِ الماء ! أرى صفائك َ أنت !!
فلِماذا أنت َ يا أنت ْ !! ..
كُنت َ هُنا و هُناك .. و برغْمِ ذلك .. أبْعِدُكَ عن عالـمي .. بما أستطيع ..
أراك بكل ِّ شي .. و سببا ً لكلٍ شيء.. و نبضاً لأيِّ شيء ..
و أوهِمُ ذلكَ كُلُّهُ في غياباتِ الشَّكْ ..
و أنكرُ وجودَ كل ُّ شي ..
كما أنكرني الوجودُ عندَ قولي لك َ "شيء" ! ..
فأنت َ .. كلًّ شيء .. و بكل ٍّحُلُمْ
تلك َ كانتْ .. نكهة ٌ أخرى ..
و طعم ٌ لحياتي .. خاص ! ..
تلك التي كُتِبَتْ .. بمُسمى " أنت ْ " !!
Saturday, May 10, 2008
بَعْثَرْتْ حروفي !!
Tuesday, February 19, 2008
مناظرة " قانون الاختلاط " تغطية شاملة !
سلامُ الله ِ عليكم ْ ..


بنت قاااعده تصرخ من مدرج البنات فووووق !! تبي مااايك !!
موقف القائمة المستقله .. منسقها عبيد الشمري :
.Wednesday, February 6, 2008
يإِنُّ الخاطِرْ ..فـابدأها بِسجْدة !
Sunday, February 3, 2008
عَيْنَيْكِ ..!!
لم ْ تَقُل يوماً ملام ْ !!
و لم تزل تحيي السلام ْ ..
كانت ْ أرق َّ من النسيم
و من ترانيمٍ الرِّمال!!
أودعتُ فيك ِ بديعها !
علَّ الوفاء يكون ُ جال !!
لم ترتكِبْ يوما ً جريمة ً !
أو تعدت ْ على الظِلال !!
هيَ ماءُ عيني أصونُها !
و تصونيني كيف المحال !!
أتقولينَ كيفَ المحال
اقول .. قولكِ في ظلال ..
هي ماء ُ عيني أصونًها ..
و تصونيني بدم ٍ حلال !
حبيبتي و الكونُ يرجوكِ ..
عودي إليَّ على عُجال !!
Thursday, January 24, 2008
بَيْنَ الإَفْلَاْكِ .. قَوْسُ قُزَحْ !
أبعَثُ إليك َ ..
حبيب قلبي .. لعلها تصل ..
منذ ُ أن تركتني بتلك الليلة ِ الماطره .. و أنا أنتظر ..
مر ّ عامٌ يا حبيبي .. فأينَ أنت ؟!
طوال تلك الشهور .. كنت جَسَدا ً بلا روح !
ذهبت لتبحث عنك .. و لم ترض السكون َ بين أضلعي ..
و انتظرُك يا حبيبي ..
أتضيع ُ روحي و تهيم ُ الأخرى بحثاً عنها !
أذكرُها و كأنها البارحه ..
بكلتا يداي .. أمسكت ُ بأطراف سُترتك القطنيه ..
رجوتُك ألا ترحل َ بطقسٍ كهذا
بكيت ُ حتى السقوط على إعتاب ِ رجلك ْ
و لكنَّكَ خرجت َ مسرعا .. و هتفت َ أنك َ سترجع
نعم .. وعدتني بالرجوع ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي .. و أنا أعِدُّها تلك الثواني ..
و أحسبها تلك الأيام ..
لتأتي إلي .. و لتقر عيني بناظريك ..
أين َ أنت و أين سماؤك ..
من ذلك اليوم ْ ..
لم أذق طعاما ً أو شرابا ً بمذاقِه ..
فما ارتويت ُ منه فقط .. لكي أعيش ! و آمل بلُقياك ..
و هل يسد الظمأ يا حبيبي ؟!
و كيف له ! و النفس تَظمأ لتراك ..
شَحِبَ لوني .. و ذبِلتْ وريقاتُ شبابي ..
و كأن الدُنيا أنزلت ُبؤسها علي بليل حالك ْ ظالم ٍ لا يرحم ..
فعلى الأمل ِ كُنت أشرق ..
و بالدموع كُنت أغرب ..
هي الدموع ُ عرفتي .. و ذاك الهَمُّ قد ألفني ..
و قمر ٌ بالليل ِ غدا صاحبي .. و ساهِري
شكوتُ الليل فلم يجب ..
خاطبت ُ العصافير لعلها تُجِبْ !
و لا مِنْ أَمَلْ ..
جفت ْ دموع ٌ كان َ الماء ُ منبعها ..
و سالت ٍ الأخرى .. فإذا بالدم حاميها ..
كُنت أبكي دماء َ عروقي ..
فدوتُ بها الزمان لكي يأتي بك َ إللي ..
و لم تأتي ! ..
خرجت ُ هائمة ً بأرض ٍ لا اعرفها .. وبشعب ٍ لم أالَفَهُمْ ..
و لا من مجيب ْ ..
لزِمت ُ داري .. و أسْبَرْتُ بعالمي ..
لعلي أجِدُك .. و أهتدي إليك ْ ...
لعله يكون بلورةً سحرية .. فتُريني إياك ْ ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
لم تُلامس يداي يداك ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
و الرعَشَةُ بيداي .. يتملكُها الشوق ..
مر َّ عام ٌ .. و الشوق ُ يميتُني.. و يبعثني .. فيحييني ..
مرَّ عالم ٌ .. لم أسكن ْ .. براحتيك ْ
و لم أشعر بدفإهما ..
مر َّ عام ٌ لم تحتضنُني ..
مر َّ عام ٌ لم تداري دمعتي ..
مر َّ عام ٌ .. وعيني يتيمة ُ النظر ..
و قلبي متيَّمٌ مُنتظِر ..
فهل يجود ُ ليَ الزمن ْ .. ؟
بِنظرةٍ .. أمْتَّنُ له بها ... و أغفر ُ ما جرى و ما رحل !
بنظرة ٍ .. قبل أن يساقَ بيِ إلى مُعترك ِ الأشواق ِ فأُعدم ...
هل ْ يَجُوُدُ ليَ الزَمنْ ؟ ..
بين الأفلاكِ قَوْسُ قُزَحْ ..
و بين قلبي شوقُ مُرتَهَنْ ..
هل يجودُ ليَ الزَّمَنْ ؟
Wednesday, January 23, 2008
لّــذَّةٌ لاَ تَنْتَـهِيْ !
فمن الذي يخْلُقُ السعاده !
قال ابن حازم .. ذهبت ُ إلى أحد خلفاء بني أميه .. و طلبت منه نصيحه ..
قال الباري عز و جل في كتابه .. " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشرة يوم القيامة أعمى
قال أحد العلماء الزاهدين .. و الله لو علم الملوك و ابناء الملوك ما نحن عليه ! لجالدونا عليه بالسيوف
هي تلك اللذه .. " لذه القرب ِ من الرحمن .. لذه الطاعه و الغفران ْ "
أخي في الله أختي في الله .. أحادثُ نفسي و إياكم ْ !
تشكي همومك لمن ! لبشر ! كم يوم يومان ! سيمل ْ ..
عن ابي هريرة رضي الله عنه ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يتنزل ربنا ، تبارك وتعالى ، كل ليلة الى سماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ )) رواه البخاري ( وكذلك مسلم ومالك والترمذى وابو داود ) .
عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني فى نفسه ، ذكرته فىنفسي . وان ذكرني في نفسه ، ذكرته فى ملأ خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) . رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذى وابن ماجه )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( قال الله تعالي : ياابن آدم ، انك ما دعوتني ورجوتني ، غفرت لك على ماكان منك ولا ابالي ياابن ادم : لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني ، غفرت لك ياابن آدم : انك لو أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لاتيتك بقرابها مغفرة )) . رواه الترمذى ( وكذلك أحمد ) وسنده حسن .
و الله ِ ما نريدُ أكثر من ذلك ؟ ..
Thursday, January 17, 2008
فَلْسَفَةٌ خـَاصَّـةْ !
في العلاقات ْ ..
بين الأم و وولدها
تلك التي لا تنفصم ْ !
فهو منها ! .. و من أحشاءها خرج ْ !
لو أقمت الدنيا لها ! لما أوفيتها حقها !
و لا " طلقةً " من طلقاتها !لها احترامها و تقديرها .. و الوقوف لكلمتها !
و لو قاسيت لذلك الكثير .. " تبقى " أم ْ ..
و قد تخاف عليك من الريح المرسله !
هي أم ْ .. و أنت قطعة منها ! .. كبرت أم صغرت ! ..
بناظريها .. تبقى ذلك الولد الصغير ْ !
من تحتاج إلى نصح و إرشاد ..
قد تخاف عليك َ من رذاذ المطر ْ و هبةِ الريح ْ فراعِها !
و أعلم أنك لن تشعر بذلك ! .. إلا إن اصبح لديك " أفلاذ كبد " !
تذكر هي تبقى بشر و قد تخطى التقدير
و قد تخطىء الأمر ! ..
فلا تطعها بمعصيه ! ..
و كن لها خير مرشدٍ إن أضلت الطريق
الاخوه في الله !
لهي ارفع من أن أتحدث عنها !
كلُّ مسلم في بقاع الأرض .. كل من يشهد بألا إلا الله !
هو أخوكَ في الله !
و ما الاخوه في الله !
هي أن تحب لله لا لشيء و لكن لانه يذكرك بالله ! و الايمان
و هي أن تنصح لا تنصح إلا لله !
و هي أن تدعو بظهر الغيب لا تدعو إلا لله ! ..
و هي أن يتسابق إثنان في الوصول إلى الله ..
و رضى المنان عزوجل ْ !
إذن فهي لله و في الله و مع الله و بالله
الصداقه ! ..
كنزٌ لا يُفنى ! .. كما يقال عنها !
و من هو الصديق ؟ هو من تجده وقت الضيق ..
و من يضمد عن آلامك َ و جراحكْ ! ..
لا تعني بالضرورة بوح السر ْ ! لا ! ..
يكفيك أنت و نفسك لحمل أي أسرار ْ ! ..
و إن كان هٌناك ثالثْ ! فلا مجال للسر ْ ! إذن فهو إفشاء !
.. و مع ذلك ابتعد عنه ! هو من تبح نفسك له ..
و ما بخواطرك دون قيود ! .. هي عقد ٌ متين ْ ! ..
بورِكَ من كان بيده .. لا تضعه ْ ! .. و تمسك به !
إن أرخى الحبل ْ فشُدَّ أنت ..
تذكر ْ .. يبقى للشيطان مدخلا ! .. فستعذ منه ..
و احسن الظن برفيقك ْ ! .. فما تدري ما بالنفس البشريه ! ..
و لا تدري ما الظروف ْ !
بين الحبيب و حبيبة ..
تحب و تبغُض و تشتاق و تبتعد و تبكي و تفرح و تبتسم و تحزن ..
إذن ْ فهو مالكٌ لمشاعرك كلها ! .. جميلها و قبيحها ! ..
فلا مجال للفصل بينهما ! .. و الارواحُ قد تلاقتْ ..
قد لا نعرفهم طويلا ً .. و لكن أرواحنا عرفتهم دهورا ..
هُناك ْ .. تضيع ُ الحروف بين أفواه المحبين ..
فما أن تلتقط الكلمه .. تضيعُ الاخرى ..
هُناك ْ .. تبعدك الدنيا .. و يبقى لقلبك موعدا ! ..
يحبك لأجلك أنت ْ ! .. و لأجل قلبك ْ .. لا لشيءٍ آخر ْ ! ..
هٌناك َ لا داعي لمرور سنه ! .. لكي تكتب ميثاق الثقه ! ..
فبنظرة ٍ قد يكتب .. و بهمس ٍ قد يوقع ْ !
هُناك .. ترتاحُ النفوس الحائرة .. و تسكن المشاعر ْ ! .
هُناك .. لكلِّ شيءٍ لذه .. و حتى بعذابها لذه ! و لفراقها لذه .. و لذرف الدموع لذه ! ..
هُناك ْ . لا مجال للماء .. !
فتجد قلبك في كل دقيقة تزيد سرعته ! .. و تجد روحك دافئة بين حنايا قلبك ْ ! ..
حتى تكادُ الضلوعُ تفيضُ من الحرارة ! ..
و لكن ْ .. ذلك للمخلصين فقط !
و ما أقَلَّهُم في زماننا ! ..
ذلك الزمان ْ ! .. الذي أختلطت به الخطوب و الكلمه
فلا تكادُ تميز بين المخلصِ و غيره ْ ! و ما أدراك ْ ! ؟
فتجدُ نفسك َ تُقدم .. و ترتعدُ
خوفاً من المستقبل ْ !
تذكر يا هذا ! .. " الدنيا ما تسوى " !
فلا تبحث ْ لعازل ٍ بينك و بين من تحب !
و لا لأمورٍ تافهة .. لتفرقكمْ ..
إن ابتعدَ هوَ .. قّرِّبْ أنت ..
تذكر ْ .. هي أخذٌ و عطاء ْ .. لتستمر .. و لتحيى ! .
صدقني ! .. إن ماتت مره .. فلن تحْيَى ! ..
بل هي أشبهُ ذلك ْ
لا تدع لاي من كان .. من بشر و أفكار ْ ! شكٌ بمن اختار قلبك َ رفيقا
فقلبك َ .. أعلمُ بمن ْ اختار و أحب َّ منكْ! ..
احتفظ بسرك ْ ! .. فهو " سر الحياة " ..
الحبْ ! و به يكون لها لذَّةٌ أُخرى !
Wednesday, January 16, 2008
مَرَّتْ سنتانِ يا " بابا جابــر " !
أحببتُك َ يا والدي .. و ما زال هاتفي يحتضنُ تلك الأنشودة ..
والدي .. لا يسعني المكان .. إلا أن أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يتغمدك و المسلمين بواسع رحمته
Sunday, November 11, 2007
و مَنْ أنْتْ !!

يا آسراً للعيون ..
و من أي عالمٍ تكونْ ؟
أجبني ..
فلكم أشتاق لمعرفتك..
أكثر و أكثر ..
أخذتك الدنيا و الأيامُ مني ..
و لكنك تبقى لي ! ...
و لي وحدي ..
" أنا فقط "
..
لكَمْ زادني بُعْدُكَ
حُرقةً بعدَ حُرقه
أما تعلم ..
مدى حاجتي إليك ..
و سكوني بين راحتيك
صَمَتُّ الدهر ..
و العيونُ " تحكي "
فما بالي و بالك .. يا حبيبــ..ـ ..
أما تكونُ لي ! ..
و إن كانتْ تِلْكَ لأيام .. أبعدَتْنا
و الظروف فرقتنا ..
فأنت لي ..
ــ...ــ.. أنت لي !
- على لسـان أَحَدُهُمْ .. و بِقلْبِ أحدهم ..
و لكني " أنا " من رَسَمْتُها ..
Saturday, November 10, 2007
الائتلافية "متربعة على العرش " !!

ذات يوم و عندما كنت في صفوف الدراسه .. أذكر ذلك الحين .. كنت أصغر من الآن بكثير ..
Friday, November 9, 2007
للصَّمْتِ بَريْدْ !

أيُّ مشاعرٍ أمْلِكُها .. لأنقشَ هذه الكلمات..
Sunday, November 4, 2007
وِ كَاْنَ لِلصَّلَاْةِ طَعْمٌ آخَرْ !

Thu 13- 09-2007, 02:41 AM هذا الموضوع .. كُتِبَ في
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار الاستفتاح:-
- اللهم باع د بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء و الثلج و البرد
- وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت أنت ربي و أنا عبدك ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار الركوع: -
- اللهم لك ركعت و بك آمنت و لك أسلمت خشع لك سمعي و بصري و مخي و عظمي و عصبي
- سبوح قدوس رب الملائكه و الروح
- سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي
ٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار القيام من الركوع: -
- ربنا و لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه
- ربنا و لك الحمد ملأ السماوات و ملأ الارض و ملأ ما بينهما و ملأ ما شئت من شي بعد أهل ثناء و المجد , أحق ما قال العبد و كلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد
ٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار السجود: -
- اللهم أغفر لي ذنبي كله دقه و جله و أوله و آخره و علانيته و سره
- اللهم اغفر لي خطئي و جهلي و اسرافي في أمري و ما انت اعلم به مني اللهم اغفر لي جدي و هزلي و خطئي و عمدي و كل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما اعلنت أنت إله لا إله إلا أنت
- اللهم لك سجت و بك آمنت و لك أسلمت , سجد وجهي للذي خلقه و صوره فأحسن صوره و شق سمعه و بصره فتبارك الله أحسن الخالقين
- اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
ٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار جلسه بين سجدتين:-
- رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي
ٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار بعد التشهد :-
- اللهم اغفر لي ما قدمت و ما اخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أسرفت و ما أنت أعلم به مني أنت المقدم و انت المؤخر لا إله إلا أنت .
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
اهدي ما كتبت و اعددت .. إلى كل مسلم في بقاع العالم ..
! هـذه الحِكايَةْ

عندما أبدأ بنقْشِ أحْرُفي .. و بِتَسِطير كَلمات قَلبي
ففِي كل شيٍ ..سيكون لي القرارْ أما الآنْ .. فلا !
..
فقبلَ دُخولي المرحلة الجامعيه .. كنتُ قد قمت بدخولِ العديد من الكليات المتوقع ولوجي إليهم .. عَداها
" العلومِ الإجتماعيه " !
كثيرٌ من المسؤوليِن في عَمادة الجامِعَهْ..
.. طيلة عمري .. عند القبول الفوري" آداب "
و لكنني قررت ْ .. و هذا قراري ..
لا أدري لماذا ! .. أم إنَّه " الوَلاء " كما أسميته ....
أنني اائتلافيه و " على الفطره "
و لكم عهدتُ على نفسي أن أخدمها و الدين بملإ ما استطعت .. منْذُ الصغر ْ
و لا أدري .. كيف تسللتْ إلى قلبي ..
حتى غدتْ نبضي .. و دمٌ يسري في دمي .. ..
فقلتْ .. و كنت حديثة عهدٍ بها : حلوه .. فيها ورد .. !!
لن اتخلى عنكِ يوما ً ..و لو شاءت الأقدار و ابتعدنا
فستظلين تلك الشمعه التي تنير لي ..
Saturday, November 3, 2007
و في بَحْرِ عَيْنِكَ كانَتْ رحْلَتِيْ !
و في بَحْرِ عَيْنك كانَت رِحْلتي
ففي يومٍ كانَ المطرُ ينسابُ انسياباً ..
و الثلوجُ قد غطتِ المدينه
قررتُ الخروجْ
!
لا أعلمُ لما .. و لكني ربَّما غير بني البشر من حَيينا
فلكم يُعجبني .. بلْ يُبهربي هذا الطقس
بل إنه ليشكل لي مصدراً للإلهام
أرتديتُ حِذائي و سُترتي
و خَرجتْ
نَعم .. خَرجت ..
و كغيري مِن البابْ
ابتِسامتي تَملأُ ثغري
أما روحي .. فكادت تُحلق في الافُق
اتجهتُ إلى جانبِ الطريقِ المؤدي إلى ذك المقهى
أقفز تارةً و أغَني أخْرى
طَلبتُ قَهوة سَوداء .. فلطالما أحْببتها
و جَلسْتُ عندَ أقربِ نافذه
أبْحَرْتُ حينها إلى عالمِ اللازمنْ
فذلك عالمي
أخذتُ أناظر منْ هُمْ بالطريق
و الثلوجُ قد كَسَتِ الأرضَ بياضاً
و في الناحيةِ الاخرى من مقعديْ
كان هناك رجل
حقيقةً لم أعرفهْ
و لكن قلبي نظر إليهْ
و كيف لا!
و في كل ليلة يشتـاق إليهْ
في ثانيه ... عُمرها في الزَّمن الآخرْ
غَرقتُ في بحرِ عينهْ ..
و لم أجد حينَها مَنْ يغيث
فما هُو ذَنْبُ فتاةٍ
لم تَعْرِفْ من الدنيا .. سوى حبرٍ و قلمْ ؟
علمتُ حِينها
أنني قد رَحلْتُ إلى عالَمِهْ
دفعتُ ثمنَ قهوتي ..
و من ثَمَّ ... غبْتُ في ضبابٍ أبيضْ
!! ضربٌ منَ الجُنون

ضربٌ مِنَ الجُنُونِ أصَابَنِيْ
عِنْدَمَا ظَنْنتُ أنَّكَ هُنا تَنْتظرُنِي ..
لا أعْلَمْ و لكِّننِيْ رَجَوْتُ أنْ يَحْدُثَ هَذا
لكَي يَكُونَ ذلكَ الماءُ البارِدْ ..
الذِي سَيُطْفِئ النَّارَ المُسْتَعِرَةَ فِي قَلْبِي
..ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونِ أصَابَنِيْ
حْينَ ظَننْتُ أنَّ حَرَارَةَ الصَّيفِ لنْ تَعُوْد ..
و بُرودَة الشِّتاءِ قَدْ قُتِلَتْ
حِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ أوْرَاقَ الخَرِيفِ قَدْ رُفِعَتْ ..
و أَنَّ الرَّبيعَ آفاقُةُ فُتِحَتْ
..
ضَرْبٌ مِنَ الجُنونِ أصَابَنِي ..
حِينَ أمِلْتُ أنْ تَفْتَحَ ليْ أبْوَابَ الجِنَانِ بِيَدَيْكْ ..
و أَنْ تُنَادِيْ بِمِلأِ مَاْ اسْتَطَعْتْ
أنَّكَ لِي و أَنَا لَكْ
و لَكِنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونْ .. لا يَمُتُّ إلىْ الواقِعِ بِصِلَهْ
ها قدْ اسْتَيْقَظْتُ مِنْ حُلْمٍ جَميلْ على صَرَخاتِ الواقِعْ .. عَلمْتُ الآنَ أنَّهُ كَانَ مِنْ جُنوْنٍ مُغْدِقْ
عُذراً يا هذا !

لحظة !! أتظًنُّ أنَّها هُنا لتَرْجِعَ إليكْ ؟ عُذراً يَا هَذا
لوْ كَانَتْ هُنا لرَجِعَتْ إليكْ ..وَ عَيْناهَا مُغْمَضَة و لكنهَّا مَاتت ..
نعم لقد ماتت بداخلي و دفنت بين أحشائي كما يدفن الحيوان تحت التراب ..
نعم قتلتها أنت .. و جئت الآن تطلب العفو عن دم أهدرته ..
أو أنك يا هذا تود لو أن عقارب الساعه عادت أدراجها لتصحح فعلتك ؟؟
بكل وحشية مزقت ثيابها .. ما يسترها ..
حتى إنك لم تكن لتهتم لها .. لولا .. ذلك النور الذي شع ضياءا بين أضلعها
أعجزك .. أعجبك .. ليكن .. و لكنك تركتها هناك بين أيدي صحراء قاحله باردة تحتظنها ..
نعم أعلم .. مشيت تائها .. و عيناك تلك العيون التي لطالها تغنيت بها ..
حائرتان زائغتان .. مذهولتان .. أما يدالك و رجلاك فلم تعد تشعر بهما ..
و عقلك يا عاقل !غاب في ظلمات اللاعقل .. غشاك ذاك السواد ..
هربت أميلا و أميلا أما تلك الروح التي انتزعتها .. تلك الذي عذبتها ..
و مزقت جدرانهاتركتها مرميه هناك بلا حارس و لا زاد و هربت
و لم تأبه لها و نسيت و لم تتذكرها و الآن ترجع تريدها ؟!أيعقل يا عاقل
.. و أنت من مزقتها و نهشتها بمخالبك بلا رحمه
أنت من قذفتها بيدك من أنامل كان الود فيها يرعاها إلى أياد جرداء سوداء و تسأل عنها
.. بعد أن حملتها رياح الصبا .. إلينا فقط ..
لإنقاذ ما تبقى لها من حياة أو على الأصح .. لحماية رفاتها من الضياع ..!!
يا هذالقد قتلتها بيديك و تسأل عنها ..
عذرا سيدي لكنها هناك في تابوت من لؤلؤ و لجين .. تحت الأرض و فوق السماء ..
حيث لا أنا و لا أنت تستطيع رؤيتها أو اللاحاق بها

