Tuesday, August 12, 2008

حبيبي ..



حبيبي ..
و قد آلمني الليل دون أنت ..
لَكَمْ تَمَنَيْتُك بآخِر ليلة لـي مَعك أن تكون َ بِجانِبي ..
و أن أشعر بِك ..
بكل ذرة ٍ من كيانِك ..
أن تحْضُنني إلى قَلْبِك ..
أن تُدفِئني من ثلوج القسوه ..
تلك التي أحاطَت بيميني و شمالي .. و من فوقي و تحتي ..
حتى كِنْتُ لا أجد ُ ملجأً لنفسي إلا إليك ..
فأصبحت أنت .. زادي ! و حُبي .. و أملي و مُناي ..

حبيبي ..
و إن كانت ْ خُطاي تتسارعُ إلي و القدرُ يمضي ..
و الأيامُ تعارِكُني لأبتعد ..
فستبقى أنت .. حبيبي الأول ..و الأخيـر ..
و أقدراي مِنك و إليك ..

حبيبي ..
و لن أسأمَها .. كَما لم تسمعها بيوم ..
سأبقى قريبة ً مِنك .. رُغم ابتعادي ..
و روحي .. بروحِك أسيره ..
و قلبي عِند ضلوعِك رهين ..

حبيبي ..
غسلتني دموعي .. و أبت إلا أن أنام على أناتِها ..
و كأني مِن مجانين الزمــان ..
أترك ُ نفسي .. لأمضي !


حبيبي ..
قد آلمني قُربك ..
و أشقاني بُعِدك ..
فلم أكُن .. لهذا و لا ذاك ..
كِدُت أخاف ُ يوما ً و لحظه .. أن تذهب بعيدا ..
ألا يكون ُ لي الحقُّ بالكتابة إليك ..
أن أَتيه بحروفي .. فتسأم !
أن يجبرني قلمي .. فتغضب !
أن تحرقني غيرتي .. فأفقدُك ..

حبيبي ..
أحببتُك حبا ً ..
شَهِدهُ الله في السماء .. و هو شاهِدٌ على قلبي ..
و أشهدتُه عليه حبيبي ..
آثَرْتُ بكل مشاعرٍ لي إليك
و بكل فؤادي أن يبقى ذلك طاهِرا .. و أبدا ! ..

حبيبي ..
خشيت ُأن آلمك .. فآثَرْتُ ألا أفعل ذلك ..
خِفت ُ أن لم تَعِدُ ُحبني كما كُنت قبل ..
فآثرت ُ أن أبقيـه .. خشيت ُ أن تذهب ..
فآثرتُ ألا أجرحَك .. و الأيام

حبيبي ..
يا مَنْ كُنت و تبقى ..
أثقلني الفكير بِك .. و أُمنياتي بلقْياك ..
و أنا ! لن أخطو في ذلك ما يسوء ..
تِهْتُ في دوامَتي .. أريدُ أن أشعر بجميع أنفاسِك ..
و أن تجمع شتاتي براحتيك .. و أن تأخذني إليك ..
و إليك فقط !


حبيبي ..
لم يكن مِن حرفي .. إلا إليك ..
و لا لجنونٍ .. إلا بِك ! ..
كِدْتُ أن أفقد أنا .. فأكونُ أنا كأنت !
و لكني .. خشيت ُ ألا اكون أنت كأنا !
فأتلاشى معك ! و بعدك .. و أموت

! حبيبي ..
و في داخلي .. قلبٌ كقلب الأطفال ..
أشد عليه الحِمْلْ و أثقلَهُ الألـم .. بكاءُه دما ً ..
و جُرحَه .. نزفا ً

حبيبي ..
أحبك كأن لم يحببِك أحد ٌ من البشر .. لأنك أنت ..
فقط كما أنت ..
أحببت ُ كل هفواتِك .. حسناتِك .. كلك أنت ! ..
تألمت ُ لأجلِك .. و آنستُ بفرَحِك .. و تغنيت ُ بوجودِك
و طربَ قلبي لحديثِك .. و أيا استماع إن كُنت هُنا ! ..

حبيبي ..
لكم أتمناك .. لكم أريد ُ أن أكون بجانِبك ..
ابتسم لك .. و أمسح دمعك .. و أروي ظمأك ..
و أسعِدُك ..
لكم حَلِمُت بِك كإمرأه .. أنت تكون َ رجل حياتي
و بطل قِصتي .. و عِنوانَ كِتابي ..

حبيبي ..
كُنت أنت بقلبي قبل الروح !
و بعقلي قبل الروح ! و بكياني .. قبل كُياني !
.. إن شُغل الفِكْرُ .. فهو بِك ..
و إن جال العقل ُ فهو إليك..
و إن مالَ القلبُ فلطريقِك ..
و إن أشرق ُ نورٌ فرؤيتِك ..

حبيبي ..
سأبتعِد .. و الساعةُ في بعادِك دهرا ً ..
سأبتعِد .. و الموتُ بقلبي سأكْتُبه لي ..
سأبتعد .. و قلبي لديك ! و روحي ! و كياني ! و أنا ! و جميعي و كُلي !
سأبتَعِد .. لأحِبُك أكثر .. و ألا أجرحَك .. و لا أؤذيِك ..
سأبتعد .. لنَعلم حُبنا .. و ليشْعُر الحُبُّ بِنا ..

أحبُّك

بِحُرقه .. و دمع

turquoise 4/8/2008م

Tuesday, May 27, 2008

أنت َ و أيامي !!



في خِضّمِّ زحمة ِ الدُنيا .. و انشغالِ الكثيرين بها ..
أكون ُ واحدة ًبينهم ! .. أعيشُ تلك َ الجواء ..
و لكن ْ بِطَعْمٍ مُختلف.. و نَكْهَةٍ أُخرى ..
ألَمْلِمُ الأوراقَ هُنا و هُناك .. و أشاهدُكَ و أنتَ تلُمُّني ..
وفيما أن أركضُ على عَتباتِ الدرج ! .. تتلاهَفُ إليَّ سرعة ٌ دقاتِ الشوق ُ بك ْ !!
يتخاطر ٌ إللي شُربِ كوبِّ مِنَ العَصِيْرْ ! .. فأتذكر ٌ جلوسِنا و شُربنا إياه !!
و بينما أنا أدخل ُ حارتنا !! .. أتذكر ُ رؤيتي لك َبتلك الزاويه و بذاك الطريق !
و عندما تزاحِمُني الأشغال و اضطرُّ إلى الذهاب لبائِعِ الإحتياجات !!! تتخاطَرٌ لذاكرتي !! وقوفنا سويا ً و شرائُنا الحاجيات !!
بينما أنا .. استمع ُ لتلك المعزوفة ! .. أجدُ نفسي أتغني بعذوبة ٍ صوتٍ آخر ْ هو أنت ْ!! .. أما تذكر ُ حين َ " طَرِبْتَ بِها و تغنيت ْ " !!
أصْطَفُّ بجانبِ مكتبتي ! .. فأرى تلك الرواية و قد أهديتها لي .. و ذلك الكتاب .. و قد قرأناهُ سويا .. و تلك الخاطره و قد كتبتُها لك !
تتصلُ بي رفيقة ً لي ! .. فأرى هاتفي ذاك .. و قد اشتريته ُ و أنت َ معي !
و بينما أنا أنسج ٌ الخيوط ! أنسِجُ معها آلاف الآمالِ معك ! .. أعني .. تتخايلُ لمخيلتي ما يُناسِبكَ مِنها و أصنع ُما تريد ُ لك !
و فيما يخاطبُني أحد الموظفين ! و يذكر ُ إسمه ! .. بينما أقرأ الصحيفة اليومية .. و أقرأ اسم ً مشابها ً لحرفك ! .. أتذكرُكَ أنت ْ !!
آكل ُ مِن الطعامِ ما يُعجبكَ أنتْ .. و في كلِّ قطعة ٍ أشعرُ بوجودك !
أتعرفُّ بعملي .. على جددٍ مِنَ البشر ! فتكونُ تلك خالة ً لك .. و الأخرى هي أخت ُ لك !!
أهِمُّ بالخروج .. فأرى من ِ الألوانِ في ملابسي ... ما تُحِبُّهُ أنت ْ !!
أشْتّمٌ العطور ْ .. فتُصِبحُ كل ُّ الأرياح .. عِطْرُكَ أنت !!
أذهبُ للإستحمام ! .. فأذكرُ مزحة ً لك !
اشتاقُ للبحر ! .. فيزيدُ شوقي لِعُمْقِكَ أنتْ !!
كلُّ لحظاتي .. تترأسُها أنت ..
و بكل ِّ أقداري .. تُرسمُ أنت !
عندَ أسبالِ جفوني .. أراك َ أنت !
و بأحلامي .. تكون ُ أنت !
عند استيقاظي .. أتذكرُ همسك َ أنت !! ..
و برؤية ِ الماء ! أرى صفائك َ أنت !!
فلِماذا أنت َ يا أنت ْ !! ..
كُنت َ هُنا و هُناك .. و برغْمِ ذلك .. أبْعِدُكَ عن عالـمي .. بما أستطيع ..
أراك بكل ِّ شي .. و سببا ً لكلٍ شيء.. و نبضاً لأيِّ شيء ..
و أوهِمُ ذلكَ كُلُّهُ في غياباتِ الشَّكْ ..
و أنكرُ وجودَ كل ُّ شي ..
كما أنكرني الوجودُ عندَ قولي لك َ "شيء" ! ..
فأنت َ .. كلًّ شيء .. و بكل ٍّحُلُمْ
تلك َ كانتْ .. نكهة ٌ أخرى ..
و طعم ٌ لحياتي .. خاص ! ..
تلك التي كُتِبَتْ .. بمُسمى " أنت ْ " !!

Saturday, May 10, 2008

بَعْثَرْتْ حروفي !!


نفترق .. اي نفترق!!
قلوب ماتت !! تحترق !!
ترتجى كلمة وداع !!
ما فيني أقولها .. " بنفترق "!
لو يحسبو الشوق لحظه ..
و الأماني غلطه .. غلطه !!
ما في نبقى فيها لحظه ! ..
مدام احنا بنفترق !! ..
** صمتك عذابي و الكلام !! ..
كيف َ اعيش بعدك انا ..
و دون همسك و الملام !!
ضاعت حروفي بجوفي
و أختنق فيني طيوفي ..
و الوداع إللي نقوله !
هو موتي هو موتي !
لا تحسب بعدك بعيش ..
آنه ما فيني اعيش !
آنه من بعدك أموت !! ..
و أنت يا ساكن خفوقي !
و لفتي و حبي و شوقي !! ..
أنت يا روحي و روحي !
و أنته يا راسم جروحي !!
كيف ابصبر في غيابك ..؟
و لهفتي اهيا عذابي !!
كيف فرقنا الزمن !! ..
و احنا قلنا ما نروح !
أنا من دونك حزينه !
أنا من غيرك اموت !
أنا في بعدك أعاني !
أنا روحي بس تنوح !
أنا في اليوم أتعذب !
أنا في اللحظه أموت !
أنا ابكي دم ِّ و أبكي ...
اشتياق و حب صُدوقْ !

Tuesday, February 19, 2008

مناظرة " قانون الاختلاط " تغطية شاملة !



سلامُ الله ِ عليكم ْ ..

اليوم ْ .. في تمام ِ الساعه الثانية عشرة و النصف .. ظهرا ً ، أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مناظرة
على مسرح كلية الحقوق تضم مؤيدين و معارضين للقانون الأزلي !" منع الاختلاط

" !
بين حزبين مؤيد له و تمثل بـ النائبين جمعان الحربش و فيصل المسلم
و معارض له و تمثل بـ النائبين علي الراشد و عبدلله النياري ..




كان الحضورُ كثيفا ً جدا ً .. و لقيت المناظرة تفاعل ُ فاقَ درجة التصور المرجوه




.أتركُكُمْ .. مع أهم ما جاء بها من أقوال و مواقِف :



- 1- النائب عبدالله النيباري:

أهم المحاور :


* ماكو شُعب .* الاختلاط موجود في كل مكان .

* من بداية التعليم في الكويت ْ .. كان هناك اختلاط

* الفصل النهائي مُكلف

- نسبة النساء كبيره جدا ً تصل إلى 44% ،45% و في أنواع من الأعمال تشتغل فيها المرأه أكثر من الرجل كالتعليم و المرأه أصبحت في كل مياديين العمل تقريبا ً في الكويت كالبترول مثلا ً !


2- النائب جمعان الحربش

* ردا ً على من قال أن الاختلاط ضرورة لتقدم المجتمع ! " الأحكام الاسلامية باقيه إلى يوم الدين .. و قال تعالى " يرفع الله الذين آمنوا " "* نحن ُ قومٌ أعزنا الله بالاسلام ْ فمن ابتغى العزة بغير الله أذله الله .

- التقدم أمر و الاختلاط أمر آخر ، أبناء أوروبا كانوا في زمان ٍ مضى يتعلمون عندنا و احتفظنا بهويتنا *

- سقطت الدوله العثمانيه بسبب التخلي عن الأحكام فأتي الغرب و أقنع المسليمن أن سبب التخلف هو الدين ! و هُنا كان الاساس .. الضعف و التخلي عن مبادئ الدين !

- صدقهم البعض .

** مشاري العصيمي ... محسوب على الليبراليه !! "" يرفض الاختلاط ""

- الآن صحوة ..

- ستسقط المطالبه و القرار الاسلامي يصل !

و بإذن الله منع الاختلاط في التعليم الخاص .

- السابقين نحن في البرلمانات و تطبيق الشريعه الاسلاميه

1قانون الزكاة 2- المرأة في العمل الأهلي 3- معاقبة من يستخدم وسائل الاتصال للامور الفاضحه ..

و هُناك أمرين لم أتذكرهما حقيقة

المرأه لازم يكون لها تواجد .. و المرأة عورة !! ..

مو آنه إللي أقول !!!!الرسول صلى الله عليه و سلم يقول .. " المرأة عورة إلا وجهه وكفيها ."

فلا نستهزأ بحديث الرسول عليه السلام .



3- النائب علي الراشد :

بدايتها وجهه كلامه لعريف اللقاء !! ..

" القضيه أولويه و قاله لا تتكلم بسم شباب الكويت !! قضيه الاختلاط قضيه مهمه جدا ً ..

* ارد على النائب الحربش : كلام طيب جدا ، اي قضية دينية غير أخلاقية أحنا أول من يصوت معاها ، أتمنى أحد ما يحاول يظهرنا ضد الدين !

* """ لا تصفقون """!

- لا نزايد بالدين و ناخذ الأمور بحماس !! اهو ما يخالف الدين ..

- " هذا حرم جامعي " و كان فيه على ايام قبل تعليم مشترك و ما فيه مشاكل !

و المشاكل الاخلاقيه لو صارت .. انعكاس للمجتمع .. " الجامعه جزء من المجتمع " !

- التجاري و الاساسيه و غيره مو مختلط بس توجد مشاكل اخلاقيه ! - بالاختلاط راح يصير في احترام و راح يهيئون نفسهم للمستقبل ! * نحترم وجهات النظر بس ما نشكك بدين بعضنا !

- جمعيه الاصلاح تسب أهلكم !! و تقذفكم !! قرا مقاله بجريده .." فماذا يريد هؤلاء ؟ هل مزيد من اللقطاء أم عدم الزواج و الاكتفاء بالخليله ام الاجهاض بسبب الحمل السفاح ام مزيدا من الامراض لخبيثه الايدز .......!!!!!!!!!! "" كاتب هالكلام جمعيه الاصلاح هذي الجمعيه الصغيره ...!!!

و نفس الوقت يطالبون بزيادة عدد البعثات في الخارج ! يصير بالخارج اختلاط و ما يصير جدام عيونا شلونننن هالتناقض ؟!

- القوانين إللي ذكرها الأخ جمعان الحربش كلنا صونا معاها !

- مفتي الديار المصريه افتى بجوازها و القضيه قضيه خلافيه من حقنا نختلف !



4- النائب فيصل المسلم :



يشكر الاتحاد الوطني لطلبه الكويت . يثني علي الاخوان النواب .

- مو ياايين احنا مباراة ! .. ما نبي تنعكس النفوس بيين الطلبه الرجاء عدم التصفيق .

** رد على علي الراشد دمه و ماله و عرضه حرام .. رجل مصلي و إللي قدم كتاب بشأن احد الاساتذه الذي قام بحرق المصحف الشريف ! انته تعرف قدرك و يشهد الله انك اخ عزيز .....

** لكن الله أحق أن تخشاه هذا عبث شرعي لا ينبغي أن يُغش المجتمع .

- آنه و على ما اختلفنا على عدة استجوابات و حوالي 76 قانون و اليوم شي ما كان انه يكون !!

- شووفوا انعكاسه على القواعد و النواب و يجب أن نقف مع الصادقين !

96 كان تصويت على القانون

2000 إنشاء جامعات خاصه

2004 أكثر وضوح .. إنشاء مدينه جامعيه ، إقامة حرمين أحدهم للذكور و آخر للإناث و علي الراشد صوت معانا !

--- القضيه مو اختلاط ! من قال التعليم اختلاط ! ...

- ماراح أدخل في الامور الشرعيه هُناك مجتمع يصوت !

- وزيرة التربيه مع القانون و كذلك رئيس الوزراء مع القانون بتصريه

- قضايا أكبر تنادينا!!! ** هذا تغليب الهامشية ، محسومة نتيجته

- هذا الامور اجنده انتخابيه !! و لعبة نورية انتخابية ! قبل الاستجواب 3 ندوات و بعدها و لا ندوه ! ^^^ هُناك فآت أُخرى ! مُنطلق تعليمي بيئة صالحة للتعليم ، مبانيها بكل شي !

- الاختلاط يوفر ... ربح !

كلفة الجامعات الخاصه أكثر من كل دول العالم و بعض التجار يستثمر في التعليم !!

- لا اقبل ان نتهم ابناءنا ، محد قال فيهم انحراف و لا نتكلم في صيغة اختصاص !


- الغرب يسعون للمدراس النفصله ! / كل المربين في الغرب !! امريكا بتمشي في هذا الاتجاه !


- الرد على من يقول : في اختلاط بكل مكان !! .. في المسجد مثلا ً .: الرسول عليه السلام يقول المرآه تأتي بكامل لباسها الشرعي و الصفوف الخليه هي للمرأة و إذا حضرت تخرج قبل الرجال ! .. """ فيييه فوارق """


** كلمة جمعية الاصلاح المقصود فيها الغرب !! و جاء بيان توضيحي من جمعيه الاصلاح في الجرائد ! $ افرح الاقتراح الحكومه !! و هي تفتعل الاسعار ! حتى ينتهي المضووع ..

- هُنا حوار فكري و مستعدين ندافع عن القرار عند تصعيده .. و مصيره السقوط !

- الشعب المغلقه : النظام السنوي لا يتأثر كما في الثانويه ! 600 مدرسه و لا احد تأخر بسبب الفصل !

- الاصل العفه .." إللي ما عنده عفه عنده المشكله "!

-يؤسفني من قالت في الجرائد " النظرة الوسخه جاءت من عدم النظره البريئة قبل الجامعه " !!!! #####################


* الدكتور صلاح العبد الجادر :

يقدر الاتحاد و جهوده - أصل القضيه " التعليم المميز "

* بوش بداية انطلاقته لفسح التعليم المشترك .. الاهميه تعليم متميز لا اختلاط و لا غيره

** بريطانيا يدفعون اموالا ً لدعم المدارس الغير مختلطه .. و الرساله انه التعليم في خطأ و الافضل التركيز على التعليم ليس إلا

- ----- أفخر أاليوم ديمقراطية و لم ينقطع المكريفون فقبل 30 سنه و في نفس الجلسه قُطع المكريفون عن الرأي الآخر ...!!! و يدل هذا على أن المجتمع الكويتي بخير !!


#######################
بنت قاااعده تصرخ من مدرج البنات فووووق !! تبي مااايك !!


متخيلين القاعه كلها شباب ! و كلهم لفو يطالعون فوق ! .. و الله عيب و الله عيب و الله عيب !

و بقلة ذرابه ! .. الله يستر عليها !

***
موقف القائمة المستقله .. منسقها عبيد الشمري :

ضد الاختلاط

* أخذ الموضوع بعد أخلاقي و فقهي دون التركيز على العلمي

* خصوصيات المجتمع الكويتي يجب أن تُحترم !

* يجب الفصل بالتعليم دون المساس بالامور الاخلاقية .

*** موقف قائمه الوسط الديمقراطي : منسقها " نسيت الاسم " ..

* الأحكام مختلف بها فرجع إلى الدستور * نرفض مصطلح " الاختلاط " و هو خلط الشيء بالشيء و رجعوا حق المعجم الوجيز

* هُناك مساوء : تأخير التخرج - شعب مغلقه - تشكيك بالاخلاقيات

* آخر عبارة .... " تحرمني من زميلتي 4 سنين أدرس معاها "



***

موقف رئيس الاتحاد الاسلامي : محمد الكندري

- قول أن قانون منع الاختلاط عرقله .. فرغم ذلك طاب الشريعه عنده 145 وحده للتخرج

و مع قله الدكاتره يستطيع التخرج بـ 3 و نص !

- فتوى الاختلاط .. غير صحيحه ..

- إذا كانت الفتوى مختلف فيها ارووح حق الدستور ؟؟!! و لا اقطها ؟! و ليش اروح حق علماء مصر ؟! .. في دكاتره شريعه وزارة الاوقاف ، علماء الكويت ؟!

- من كمال حياء المرأه ما تقعد يم الرجل و من كمال حياء الرجل ما يقعد يم المرأه !

* الرسول عليه الصلاة و السلام فرق و فصل الاختلاط في باب مسجد احنا ما نفصله في جاامعه ؟؟؟!! هل تشكيك في اخلاقيات الصحابه رضوان الله عليهم و اهم افضل جيل !

- الفساد موجود !


منسق القائمه الاسلامية : علي الشمالي

- أشكر الاتحاد على جهوهم

- قال بدليه " في البدل "" ما قال "" في يالبلد ""

- اغلب طلبه الجامعه لا يؤيدون الاختلاط .

- 2002م الدكتورة فايزة الخرافي توجه كتاب عن العلوم الاداريه و فصل الاختلاط !!! وينكم خمس سنين ؟

* القانون واضح و تطبيقه سيء و البعض يشغله لامور شخصية و قناعات خاصه !

و التسويف في تطبيقه بصورة صحيحه !

- مثلا ً .. النظره الشرعيه لمشاهدة التلفاز .. اي شيخ ما يقول ما يجوز .. لكن مو كل الامور تجوز مشاهدتها في التلفاز فهُناك امور خاصة في الزمان و المكان .

*** منسق القائمة الائتلافية : أوس الشاهين

- 5 آلاف و 6 و شي أصوات ! كلهم صوتو لقائمه ضد الاختلاط !! و السنه اليايه ان شاء الله 6 آلاف
و هُنا .. قُمتُ برسمِ تلك َ على جانبِ .. اوراقي
.

* يرد على علي الراشد ! .. منسق القائمه الائتلافيه و اهو احد القيادات الورقيه !!

* منسق الاتحاد الاسلامي قياده ورقيه

* منسق الاسلاميه قياده ورقيه !! ..

قال .. النائب في ندوه الجميعه الثقافيه للمرأه !

أنالاغلبيه الصامته تريدالاختلاط ! على كلامه ...

كلنا أقليه ؟! ما ندري منو الاغلبيه ؟!

** النائب علي الراشد .. كان بقائمه اسمها القانونيه عضو .. و المفروض يحترم صوت الطالب الجامعي و الديمقراطيه الجامعيه .. و الحركه الطلابيه الجامعيه و لكن الحركه الطلابيه دائما ً متسامحه ! .. فستضافته بمقرها !

- عدد الؤيدين للمنع يساوي الضعف ..

- ختاما ً .. " اي محلل سياسي يعلم انه القضيه هي كسب ود التيار الريبرالي .. فهنيئا ً له !! ..

%%%% على فكره ! .. " انقطع الميكروفون ! "



*** منسق القائمة الطبيه : عدنان الكندري

- قريت 6 معاجم !! . و ما فيها معنى كلمه اختلط بالمعنى اللي قاله منسق الوسط !

- عندنا امر في القائمه الطبيه .. هو ان اي امر يتم وزنه بميزان الشريعه ..

* اسأله للراشد ! ؟

1- إذا افتت وزارة الاوقاف لا يجوز في الشرع .. تسحب الطلب ؟!

2- ما هي ايجابيات الاختلاط و ما هو التحصيل العلمي ؟!
3- القانون 24 على 96 .. قانون الحشمه !!

****

رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت : عبدالعزيز الصقعبي

على فكره .. " اخترب الميكريفون ! "
* يرد على علي الراشد ! .. إذا كان عريف الندوه لا يمثل الطلبه ! .. فالاتحاد الممثل الشرعي للطلبه يمثل 22 ألف طالب !!
* النائب الراشد قال .. إذا كانت الاغلبيه ترفض الاقتراح فسوف اسحبه !! .. هو الآن أمام المايك و الاغلبيه ترفض !
... فلماذا لا يسحب مقترحه ؟؟
- لا ننكر حقهم في حال الضرورة تفيد ؟ هل هُناك ضرورة للاختلاط
- يووجد قضايا أهم .. الرعاية السكنية المعيشه .. و ما زلنا نتكلم عن الاختلاط ! ..
* أجندة التيار الليبرالي فارغه .. و كأن التعليم فاشل فاشل فاشل إلا بالاختلاط
- لا نخشى أن نواجه خصومنا ..
*** أثبتنا أنا أهل لحمل الديمقراطية بالكويت ْ ..
و السلام ُ عليكم و رحمة ُ الله و بركاته
* لم ْ أُكمِل اللقاء ! .. خرجت ُ و كان الساعة تشيرُ إلى الثانية و النصف ظهرا ً ..

Wednesday, February 6, 2008

يإِنُّ الخاطِرْ ..فـابدأها بِسجْدة !


قد تبكي أرواحنُا دماً و نحن لا نأبه ..
و ننسها .. تضيع في دُنيانا ...
و تأخُذنا الحياة بملذاتها و شهواتها ..
و ننساها .. معلقة هُناكْ ..
في الليل تنسى و تنام ..
و في النهار تكِّدُّ و تعمل !!

و روحكْ ..!!
أين نصيبها منكْ ..
أم بها تعيش ْ فقط!
يا هذا ..
دع الدنيا و ما فيها
و لا يحزنك ما فيها ..
فما هي إلا دار ابتلاء .
و بعدها نحنُ صائرون ..
إلى ربِّ رحيم ْ ..
قوي ذو القدرة العظيم ..

تفكرْ
كم مرتٍ اديت لله صلاة
و لم يكن للدُنيا نصيب منها !!
كم مرتٍ بكيت .. خشيتاً من الرحمن ..
كم مرة سجدت شكراً لله ..
لأنكَ أنت ..

كم مرة ٍ دعوت الله ..
أن ينصر إخوانكَ المسلمين في كل مكانْ .
. تَفَكَّرْ " الرابطْ "
أنت مسلمْ .. هم مسلمونْ ..
و أنت تسجد لله ..
و هم يسجدون
و لكنك بأرضٍ آمنة ..
و هم بالصواريخ يقتلون ..!!
حتى تخرج النفس من دارها
و لا تدري بعدها أي تكون ْ ..

لا تضيعَ من وقتكْ ..
و أبدأها .. بسجده ..!!
أتقول وحيدْ ..!
و لا أحداً يفهمكْ
و أين الله ربكْ .. ؟
يسمعك و يسمعكْ ..
و إذا دعوت و صدقت استجاب لكْ ..
لا تضع الكثير ..
إبدأها بسجده .. و ابكِ ..
و ناجِ الله في أمركْ ..
و اسأله السلامة في الدُنيا .. و الآخره
و لا تدعْ ..
" الخاطر يَإِّنْ " !!

Sunday, February 3, 2008

عَيْنَيْكِ ..!!


لم ْ تَقُل يوماً ملام ْ !!
و لم تزل تحيي السلام ْ ..
كانت ْ أرق َّ من النسيم
و من ترانيمٍ الرِّمال!!
أودعتُ فيك ِ بديعها !
علَّ الوفاء يكون ُ جال !!
لم ترتكِبْ يوما ً جريمة ً !
أو تعدت ْ على الظِلال !!
هيَ ماءُ عيني أصونُها !
و تصونيني كيف المحال !!
أتقولينَ كيفَ المحال
اقول .. قولكِ في ظلال ..
هي ماء ُ عيني أصونًها ..
و تصونيني بدم ٍ حلال !
حبيبتي و الكونُ يرجوكِ ..
عودي إليَّ على عُجال !!

Thursday, January 24, 2008

بَيْنَ الإَفْلَاْكِ .. قَوْسُ قُزَحْ !






أبعَثُ إليك َ ..
حبيب قلبي .. لعلها تصل ..
منذ ُ أن تركتني بتلك الليلة ِ الماطره .. و أنا أنتظر ..
مر ّ عامٌ يا حبيبي .. فأينَ أنت ؟!
طوال تلك الشهور .. كنت جَسَدا ً بلا روح !
ذهبت لتبحث عنك .. و لم ترض السكون َ بين أضلعي ..
و انتظرُك يا حبيبي ..
أتضيع ُ روحي و تهيم ُ الأخرى بحثاً عنها !
أذكرُها و كأنها البارحه ..
بكلتا يداي .. أمسكت ُ بأطراف سُترتك القطنيه ..
رجوتُك ألا ترحل َ بطقسٍ كهذا
بكيت ُ حتى السقوط على إعتاب ِ رجلك ْ
و لكنَّكَ خرجت َ مسرعا .. و هتفت َ أنك َ سترجع
نعم .. وعدتني بالرجوع ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي .. و أنا أعِدُّها تلك الثواني ..
و أحسبها تلك الأيام ..
لتأتي إلي .. و لتقر عيني بناظريك ..
أين َ أنت و أين سماؤك ..
من ذلك اليوم ْ ..
لم أذق طعاما ً أو شرابا ً بمذاقِه ..
فما ارتويت ُ منه فقط .. لكي أعيش ! و آمل بلُقياك ..
و هل يسد الظمأ يا حبيبي ؟!
و كيف له ! و النفس تَظمأ لتراك ..
شَحِبَ لوني .. و ذبِلتْ وريقاتُ شبابي ..
و كأن الدُنيا أنزلت ُبؤسها علي بليل حالك ْ ظالم ٍ لا يرحم ..
فعلى الأمل ِ كُنت أشرق ..
و بالدموع كُنت أغرب ..
هي الدموع ُ عرفتي .. و ذاك الهَمُّ قد ألفني ..
و قمر ٌ بالليل ِ غدا صاحبي .. و ساهِري
شكوتُ الليل فلم يجب ..
خاطبت ُ العصافير لعلها تُجِبْ !
و لا مِنْ أَمَلْ ..
جفت ْ دموع ٌ كان َ الماء ُ منبعها ..
و سالت ٍ الأخرى .. فإذا بالدم حاميها ..
كُنت أبكي دماء َ عروقي ..
فدوتُ بها الزمان لكي يأتي بك َ إللي ..
و لم تأتي ! ..
خرجت ُ هائمة ً بأرض ٍ لا اعرفها .. وبشعب ٍ لم أالَفَهُمْ ..
و لا من مجيب ْ ..
لزِمت ُ داري .. و أسْبَرْتُ بعالمي ..
لعلي أجِدُك .. و أهتدي إليك ْ ...
لعله يكون بلورةً سحرية .. فتُريني إياك ْ ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
لم تُلامس يداي يداك ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
و الرعَشَةُ بيداي .. يتملكُها الشوق ..
مر َّ عام ٌ .. و الشوق ُ يميتُني.. و يبعثني .. فيحييني ..
مرَّ عالم ٌ .. لم أسكن ْ .. براحتيك ْ
و لم أشعر بدفإهما ..
مر َّ عام ٌ لم تحتضنُني ..
مر َّ عام ٌ لم تداري دمعتي ..
مر َّ عام ٌ .. وعيني يتيمة ُ النظر ..
و قلبي متيَّمٌ مُنتظِر ..
فهل يجود ُ ليَ الزمن ْ .. ؟
بِنظرةٍ .. أمْتَّنُ له بها ... و أغفر ُ ما جرى و ما رحل !
بنظرة ٍ .. قبل أن يساقَ بيِ إلى مُعترك ِ الأشواق ِ فأُعدم ...
هل ْ يَجُوُدُ ليَ الزَمنْ ؟ ..
بين الأفلاكِ قَوْسُ قُزَحْ ..
و بين قلبي شوقُ مُرتَهَنْ ..
هل يجودُ ليَ الزَّمَنْ ؟

Wednesday, January 23, 2008

لّــذَّةٌ لاَ تَنْتَـهِيْ !

لذة ٌ في الصدور
ليس كغيرها من اللذاتْ ..
غيرها .. تعْقِبُهم الآهات ..
هي فقط ..بعدها تعيشُ بفيضِ من الرحماتْ ..
لماذا نحب رمضان ْ ! ..
في النهارْ صيامْ و تعبٌ و جِهاد ْ
و في الليل .. قيامٌ و تلاوةٌ و إسهاد ..!!
هي تلك َ اللذه .. لم يشعر بها البعض ..
و البعض المرة أو المرتان ..
و من رحم الله .. كانت و هي صاحبان ْ ..
لأذكرَ لكم ْ حياكة ً سمعتها ..
يُحكى أن مجموعة من شبان ِ الخير ْ .. سافروا إلى بقاعٍ من الارض ..
يريدون الدعوه إلى الله فإذا هم ْ يرونَ شابا ً في مقتبل العمر يبكي .. و يبكي !
و ينوح و يندب ْ .. أتدرون ما به ! ؟
قال " أجلوا موعد انتحاري ! اسبوع ! كيف لي أن أعيش أسبوعا ً في الدنيا !! "
يا الله ! في هذه الدوله .. يجود مكتب ٌ للانتحار ..
حتى لا يضيع رجال الامن وقتهم في البحث في الجرائمْ و في النهاية انتحار !
لسان حال ِ الشبان يقول ..
هذا ضالتُنا أخذوه و علموه الاسلامْ ..
بعد فتره .. جاء إليهم ْ .. و يبكي كبكاءة الأول بل أشد ُّ تاثيرا !
يقول .. " وجدتُ ما كنت سأترك الدنيا لولا وجوده ! .. إنها تلك اللذه ! "
أحَدُنا .. قد يضحكُ الساعات الطوال ..
و ما أن تنفرد به نفسه ! ..
حتى شعر بكتمة في الصدر و وحشة في القلب ْ
!! و لماذا ! ؟ اما ضحك النهار كُله ! و الآخرْ ! .. ربع ساة فقط !
أو ربما أقل .. يقضيها في دعاء الوتر .. يناجي ربه ..
و تذرف عيناه أروع القطرات ْ ..
و يرجع ْ .. فإذا بنفسه .. منشرحة فرِحه !
فمن الذي يخْلُقُ السعاده !
أما هو الله ! و كيف يُشقي عباده ..
!كل ُّ طائِع ٍ مستأنسٍ و لو في السجون ! ..
و كل عاصٍ غريب ٍ و لو في
القصور !!
هدءت العيون و غارت النجوم ..
و خرج الحي ُّ القيوم ْ .. يسألك َ عبدي .. سلني أُجبكْ !!
ما أحلى السجود وقتها .. و ما أرق الدمع حينها .. ما أشرح الفؤاد ليلتها !
فهو الله ارحم بك منك بنفسك ْ

قال ابن حازم .. ذهبت ُ إلى أحد خلفاء بني أميه .. و طلبت منه نصيحه ..
فقال " لا يراك الله في مكان ٍ لا يراك فيه و لا يفتقدك في مكان لا يحب أن يراك فيه
قال الباري عز و جل في كتابه .. " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشرة يوم القيامة أعمى
"
قال أحد العلماء الزاهدين .. و الله لو علم الملوك و ابناء الملوك ما نحن عليه ! لجالدونا عليه بالسيوف
..!
هي تلك اللذه .. " لذه القرب ِ من الرحمن .. لذه الطاعه و الغفران ْ "

أخي في الله أختي في الله .. أحادثُ نفسي و إياكم ْ !
كم ليلة سنقضيها في رحابِ الدنيا !
واحده .. اثنان ! ألف ! صائرون بعدها إلى بارينا ..
و ما ندري أنشقى أم نسعد ْ !
كم منا ..من يعصر الألم قلبه و تدمي الدمعه وجنتاه ! ..
لماااذ ؟! و الاسلام ديننا .. و الله ربنا !
أعطانا دستورا ! .. لو تدبرنا آياته ! .. آيه واحده ! لكانت الدنيا !
جنة ً بأعيُننا .. لو سجدنا .. سجود واحدا ً ! لفاضت علينا الرحماتْ ..

تشكي همومك لمن ! لبشر ! كم يوم يومان ! سيمل ْ ..
و لن تستفيد !
جربها يوما ً ! إلى الله قل ْ " يا ربي تعبان .. فيني جذي و جذي و جذي .. احس بضيق ! .. "
عاديْ .. فضفض إلي بقلبك ْ .. ربكْ يسمعك ْ .. أبوابه كلها .. لك ْ ..

عن ابي هريرة رضي الله عنه ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يتنزل ربنا ، تبارك وتعالى ، كل ليلة الى سماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ )) رواه البخاري ( وكذلك مسلم ومالك والترمذى وابو داود ) .
وفى رواية لمسلم زيادة (( فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر )) .

عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني فى نفسه ، ذكرته فىنفسي . وان ذكرني في نفسه ، ذكرته فى ملأ خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) . رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذى وابن ماجه )

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .

عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( قال الله تعالي : ياابن آدم ، انك ما دعوتني ورجوتني ، غفرت لك على ماكان منك ولا ابالي ياابن ادم : لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني ، غفرت لك ياابن آدم : انك لو أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لاتيتك بقرابها مغفرة )) . رواه الترمذى ( وكذلك أحمد ) وسنده حسن .

و الله ِ ما نريدُ أكثر من ذلك ؟ ..
لنُجربها .. و عسى بها ..
راحة ٌ لنا و نجاة ..
فنحن ُ مع الله .. نكون ْ ..
و تلكْ .. أروع ُ الاُمنياتْ !

Thursday, January 17, 2008

فَلْسَفَةٌ خـَاصَّـةْ !



لكلٍ منها فلسفته الخاصه ! حسنا ً .. سابدأ ْ !
في العلاقات ْ ..


بين الأم و وولدها
تلك التي لا تنفصم ْ !
فهو منها ! .. و من أحشاءها خرج ْ !
لو أقمت الدنيا لها ! لما أوفيتها حقها !
و لا " طلقةً " من طلقاتها !لها احترامها و تقديرها .. و الوقوف لكلمتها !
و لو قاسيت لذلك الكثير .. " تبقى " أم ْ ..
و قد تخاف عليك من الريح المرسله !
هي أم ْ .. و أنت قطعة منها ! .. كبرت أم صغرت ! ..
بناظريها .. تبقى ذلك الولد الصغير ْ !
من تحتاج إلى نصح و إرشاد ..
قد تخاف عليك َ من رذاذ المطر ْ و هبةِ الريح ْ فراعِها !
و أعلم أنك لن تشعر بذلك ! .. إلا إن اصبح لديك " أفلاذ كبد " !
تذكر هي تبقى بشر و قد تخطى التقدير
و قد تخطىء الأمر ! ..
فلا تطعها بمعصيه ! ..
و كن لها خير مرشدٍ إن أضلت الطريق



الاخوه في الله !
لهي ارفع من أن أتحدث عنها !
كلُّ مسلم في بقاع الأرض .. كل من يشهد بألا إلا الله !
هو أخوكَ في الله !
و ما الاخوه في الله !
هي أن تحب لله لا لشيء و لكن لانه يذكرك بالله ! و الايمان
و هي أن تنصح لا تنصح إلا لله !
و هي أن تدعو بظهر الغيب لا تدعو إلا لله ! ..
و هي أن يتسابق إثنان في الوصول إلى الله ..
و رضى المنان عزوجل ْ !
إذن فهي لله و في الله و مع الله و بالله



الصداقه ! ..
كنزٌ لا يُفنى ! .. كما يقال عنها !
و من هو الصديق ؟ هو من تجده وقت الضيق ..
و من يضمد عن آلامك َ و جراحكْ ! ..
لا تعني بالضرورة بوح السر ْ ! لا ! ..
يكفيك أنت و نفسك لحمل أي أسرار ْ ! ..
و إن كان هٌناك ثالثْ ! فلا مجال للسر ْ ! إذن فهو إفشاء !
.. و مع ذلك ابتعد عنه ! هو من تبح نفسك له ..
و ما بخواطرك دون قيود ! .. هي عقد ٌ متين ْ ! ..
بورِكَ من كان بيده .. لا تضعه ْ ! .. و تمسك به !
إن أرخى الحبل ْ فشُدَّ أنت ..
تذكر ْ .. يبقى للشيطان مدخلا ! .. فستعذ منه ..
و احسن الظن برفيقك ْ ! .. فما تدري ما بالنفس البشريه ! ..
و لا تدري ما الظروف ْ !



بين الحبيب و حبيبة ..

هُناكَ في عالمٍ آخر ْ .
تمتَزِجُ المشاعر .. فتُراك َ ..
تحب و تبغُض و تشتاق و تبتعد و تبكي و تفرح و تبتسم و تحزن ..
إذن ْ فهو مالكٌ لمشاعرك كلها ! .. جميلها و قبيحها ! ..
فلا مجال للفصل بينهما ! .. و الارواحُ قد تلاقتْ ..
قد لا نعرفهم طويلا ً .. و لكن أرواحنا عرفتهم دهورا ..
هُناك ْ .. تضيع ُ الحروف بين أفواه المحبين ..
فما أن تلتقط الكلمه .. تضيعُ الاخرى ..
هُناك ْ .. تبعدك الدنيا .. و يبقى لقلبك موعدا ! ..
يحبك لأجلك أنت ْ ! .. و لأجل قلبك ْ .. لا لشيءٍ آخر ْ ! ..
هٌناك َ لا داعي لمرور سنه ! .. لكي تكتب ميثاق الثقه ! ..
فبنظرة ٍ قد يكتب .. و بهمس ٍ قد يوقع ْ !
هُناك .. ترتاحُ النفوس الحائرة .. و تسكن المشاعر ْ ! .
هُناك .. لكلِّ شيءٍ لذه .. و حتى بعذابها لذه ! و لفراقها لذه .. و لذرف الدموع لذه ! ..
هُناك ْ . لا مجال للماء .. !
فتجد قلبك في كل دقيقة تزيد سرعته ! .. و تجد روحك دافئة بين حنايا قلبك ْ ! ..
حتى تكادُ الضلوعُ تفيضُ من الحرارة ! ..
و لكن ْ .. ذلك للمخلصين فقط !
و ما أقَلَّهُم في زماننا ! ..
ذلك الزمان ْ ! .. الذي أختلطت به الخطوب و الكلمه
فلا تكادُ تميز بين المخلصِ و غيره ْ ! و ما أدراك ْ ! ؟
فتجدُ نفسك َ تُقدم .. و ترتعدُ
خوفاً من المستقبل ْ !
تذكر يا هذا ! .. " الدنيا ما تسوى " !
فلا تبحث ْ لعازل ٍ بينك و بين من تحب !
و لا لأمورٍ تافهة .. لتفرقكمْ ..
إن ابتعدَ هوَ .. قّرِّبْ أنت ..
تذكر ْ .. هي أخذٌ و عطاء ْ .. لتستمر .. و لتحيى ! .
صدقني ! .. إن ماتت مره .. فلن تحْيَى ! ..
بل هي أشبهُ ذلك ْ
لا تدع لاي من كان .. من بشر و أفكار ْ ! شكٌ بمن اختار قلبك َ رفيقا
فقلبك َ .. أعلمُ بمن ْ اختار و أحب َّ منكْ! ..
احتفظ بسرك ْ ! .. فهو " سر الحياة " ..
الحبْ ! و به يكون لها لذَّةٌ أُخرى !

Wednesday, January 16, 2008

مَرَّتْ سنتانِ يا " بابا جابــر " !


و من قال أنك رحت ْ ؟ يا بابا
فالعظماء لا يغيبهم الموت ْ ..
إن رحل جسدك عنا ! فروحك الطاهره باقيه معنا .. حارسة ً لقلوبنا !
أحببتُك َ يا والدي .. و ما زال هاتفي يحتضنُ تلك الأنشودة ..
حفظتُها عن ظهر قلب ْ ..
منذُ بلوغي السنواتِ الخمس .." جابر أبونا من عمر ! عرفناة من عمر ! عرفناه ..
يا بو فهد عز و فخر .. "
تلهِبُ أعماقي يا بابا .. فِراقُك .. أذكر ُ يومها !! كان لدي امتحان ْ !!
سمعت ُ بكاءا ً ! فتوجهت ُ مسرعة إلى غرفة المعيشه ! و إذا بـ الولده .. تبكي !
و تكتسي الحمرة ُ وجنتاها !! " يمااااا شفييييييييييج " !
أصابني الذعر !! فما بالهم ْ !! أختي .. تبكي ! وأمي ووسطهم ..
أنا في حيره ! " شفيكم " ردت أمي و البكاء يخالط ما تقول " بابا جابر مات " !
أتعلمون .. أحسست ُ برجفة ٍ تسري بين أوصالي .. وبغصة تقف في حلقي ..
بدمعة ٍ تأبى التصديق ْ ! و بأخرى ترفض ُ النزول !! لم أعد ْ أرى !
عيناي أغرقتهما الدموع .. أحببتهُ كثيرا ً ..
و الكويت ُ يا بابا !! " يما بروح المدرسه ! " " ما كو امتحانات !!
" ذهبت ُ لأبي راكضة ! " بابا مابي برووح !! و أبكي ! " لا أدري ما الذي أفعله !
سمعت ُ التلفاز ! و لكن عقلي لم يكن بين يدي !! أغمي عليه .. و أحسب ُ نفسي أنه ُ سيصيبُها ! ما أصابه !!
ذهبت ُ ووالدي ! و لم أتوقف عن البكاء .. أشعر ٌ بطعم ِ الملحِ .. بين شفتاي !!
تحرقني ! و تكوي جُرح قلبي ! لم يكن بالمدرسة أحد ! و رغم ذلك أرفض ُ التصديق !!
.. ذهبت ُ إلى الجمعية .. مع والدي .. و كُنت أبكي .. شعرت ُ أن الكويت َ تبكي !
و كل ما فيها يإن ْ !! و يرثي حبيبا ً فقده.. كنت ُ أرى التلفاز صبحا ً و مساءا ً ..
و أبكي .. و أدعي لوالدي .. كُنت أشعر ُ به .. بجانبي .. كثير ٌ كانت الأوراق ُتحوم بين يدي ..
و يرتجف القلم ُ و يأبى الكتابه ! .. مرت السنتان يا والدي .. و الكويت ُ " يتيمةٌ " لفقدك ْ
.. عذرا ً شيخنا .. فكلماتي .. تخالطها لوعة ِ الفراقِ .. و تعجزْ .. تلك الحادثة .. أتذكرها !
و كأنها البارحة ..
في هذا الساعه قبل سنتان .. كنت َ على أشراف الرحيل عن ارضنا الدنيا ..
والدي .. لا يسعني المكان .. إلا أن أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يتغمدك و المسلمين بواسع رحمته
و أن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة ..
و أن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى مع الأنباء و الصديقين و الشهداء..
اللهم آمين ..