حبيبي ..
Tuesday, August 12, 2008
حبيبي ..
حبيبي ..
Tuesday, May 27, 2008
أنت َ و أيامي !!
في خِضّمِّ زحمة ِ الدُنيا .. و انشغالِ الكثيرين بها ..
أكون ُ واحدة ًبينهم ! .. أعيشُ تلك َ الجواء ..
و لكن ْ بِطَعْمٍ مُختلف.. و نَكْهَةٍ أُخرى ..
ألَمْلِمُ الأوراقَ هُنا و هُناك .. و أشاهدُكَ و أنتَ تلُمُّني ..
وفيما أن أركضُ على عَتباتِ الدرج ! .. تتلاهَفُ إليَّ سرعة ٌ دقاتِ الشوق ُ بك ْ !!
يتخاطر ٌ إللي شُربِ كوبِّ مِنَ العَصِيْرْ ! .. فأتذكر ٌ جلوسِنا و شُربنا إياه !!
و بينما أنا أدخل ُ حارتنا !! .. أتذكر ُ رؤيتي لك َبتلك الزاويه و بذاك الطريق !
و عندما تزاحِمُني الأشغال و اضطرُّ إلى الذهاب لبائِعِ الإحتياجات !!! تتخاطَرٌ لذاكرتي !! وقوفنا سويا ً و شرائُنا الحاجيات !!
بينما أنا .. استمع ُ لتلك المعزوفة ! .. أجدُ نفسي أتغني بعذوبة ٍ صوتٍ آخر ْ هو أنت ْ!! .. أما تذكر ُ حين َ " طَرِبْتَ بِها و تغنيت ْ " !!
أصْطَفُّ بجانبِ مكتبتي ! .. فأرى تلك الرواية و قد أهديتها لي .. و ذلك الكتاب .. و قد قرأناهُ سويا .. و تلك الخاطره و قد كتبتُها لك !
تتصلُ بي رفيقة ً لي ! .. فأرى هاتفي ذاك .. و قد اشتريته ُ و أنت َ معي !
و بينما أنا أنسج ٌ الخيوط ! أنسِجُ معها آلاف الآمالِ معك ! .. أعني .. تتخايلُ لمخيلتي ما يُناسِبكَ مِنها و أصنع ُما تريد ُ لك !
و فيما يخاطبُني أحد الموظفين ! و يذكر ُ إسمه ! .. بينما أقرأ الصحيفة اليومية .. و أقرأ اسم ً مشابها ً لحرفك ! .. أتذكرُكَ أنت ْ !!
آكل ُ مِن الطعامِ ما يُعجبكَ أنتْ .. و في كلِّ قطعة ٍ أشعرُ بوجودك !
أتعرفُّ بعملي .. على جددٍ مِنَ البشر ! فتكونُ تلك خالة ً لك .. و الأخرى هي أخت ُ لك !!
أهِمُّ بالخروج .. فأرى من ِ الألوانِ في ملابسي ... ما تُحِبُّهُ أنت ْ !!
أشْتّمٌ العطور ْ .. فتُصِبحُ كل ُّ الأرياح .. عِطْرُكَ أنت !!
أذهبُ للإستحمام ! .. فأذكرُ مزحة ً لك !
اشتاقُ للبحر ! .. فيزيدُ شوقي لِعُمْقِكَ أنتْ !!
كلُّ لحظاتي .. تترأسُها أنت ..
و بكل ِّ أقداري .. تُرسمُ أنت !
عندَ أسبالِ جفوني .. أراك َ أنت !
و بأحلامي .. تكون ُ أنت !
عند استيقاظي .. أتذكرُ همسك َ أنت !! ..
و برؤية ِ الماء ! أرى صفائك َ أنت !!
فلِماذا أنت َ يا أنت ْ !! ..
كُنت َ هُنا و هُناك .. و برغْمِ ذلك .. أبْعِدُكَ عن عالـمي .. بما أستطيع ..
أراك بكل ِّ شي .. و سببا ً لكلٍ شيء.. و نبضاً لأيِّ شيء ..
و أوهِمُ ذلكَ كُلُّهُ في غياباتِ الشَّكْ ..
و أنكرُ وجودَ كل ُّ شي ..
كما أنكرني الوجودُ عندَ قولي لك َ "شيء" ! ..
فأنت َ .. كلًّ شيء .. و بكل ٍّحُلُمْ
تلك َ كانتْ .. نكهة ٌ أخرى ..
و طعم ٌ لحياتي .. خاص ! ..
تلك التي كُتِبَتْ .. بمُسمى " أنت ْ " !!
Saturday, May 10, 2008
بَعْثَرْتْ حروفي !!
Tuesday, February 19, 2008
مناظرة " قانون الاختلاط " تغطية شاملة !
سلامُ الله ِ عليكم ْ ..


بنت قاااعده تصرخ من مدرج البنات فووووق !! تبي مااايك !!
موقف القائمة المستقله .. منسقها عبيد الشمري :
.Wednesday, February 6, 2008
يإِنُّ الخاطِرْ ..فـابدأها بِسجْدة !
Sunday, February 3, 2008
عَيْنَيْكِ ..!!
لم ْ تَقُل يوماً ملام ْ !!
و لم تزل تحيي السلام ْ ..
كانت ْ أرق َّ من النسيم
و من ترانيمٍ الرِّمال!!
أودعتُ فيك ِ بديعها !
علَّ الوفاء يكون ُ جال !!
لم ترتكِبْ يوما ً جريمة ً !
أو تعدت ْ على الظِلال !!
هيَ ماءُ عيني أصونُها !
و تصونيني كيف المحال !!
أتقولينَ كيفَ المحال
اقول .. قولكِ في ظلال ..
هي ماء ُ عيني أصونًها ..
و تصونيني بدم ٍ حلال !
حبيبتي و الكونُ يرجوكِ ..
عودي إليَّ على عُجال !!
Thursday, January 24, 2008
بَيْنَ الإَفْلَاْكِ .. قَوْسُ قُزَحْ !
أبعَثُ إليك َ ..
حبيب قلبي .. لعلها تصل ..
منذ ُ أن تركتني بتلك الليلة ِ الماطره .. و أنا أنتظر ..
مر ّ عامٌ يا حبيبي .. فأينَ أنت ؟!
طوال تلك الشهور .. كنت جَسَدا ً بلا روح !
ذهبت لتبحث عنك .. و لم ترض السكون َ بين أضلعي ..
و انتظرُك يا حبيبي ..
أتضيع ُ روحي و تهيم ُ الأخرى بحثاً عنها !
أذكرُها و كأنها البارحه ..
بكلتا يداي .. أمسكت ُ بأطراف سُترتك القطنيه ..
رجوتُك ألا ترحل َ بطقسٍ كهذا
بكيت ُ حتى السقوط على إعتاب ِ رجلك ْ
و لكنَّكَ خرجت َ مسرعا .. و هتفت َ أنك َ سترجع
نعم .. وعدتني بالرجوع ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي .. و أنا أعِدُّها تلك الثواني ..
و أحسبها تلك الأيام ..
لتأتي إلي .. و لتقر عيني بناظريك ..
أين َ أنت و أين سماؤك ..
من ذلك اليوم ْ ..
لم أذق طعاما ً أو شرابا ً بمذاقِه ..
فما ارتويت ُ منه فقط .. لكي أعيش ! و آمل بلُقياك ..
و هل يسد الظمأ يا حبيبي ؟!
و كيف له ! و النفس تَظمأ لتراك ..
شَحِبَ لوني .. و ذبِلتْ وريقاتُ شبابي ..
و كأن الدُنيا أنزلت ُبؤسها علي بليل حالك ْ ظالم ٍ لا يرحم ..
فعلى الأمل ِ كُنت أشرق ..
و بالدموع كُنت أغرب ..
هي الدموع ُ عرفتي .. و ذاك الهَمُّ قد ألفني ..
و قمر ٌ بالليل ِ غدا صاحبي .. و ساهِري
شكوتُ الليل فلم يجب ..
خاطبت ُ العصافير لعلها تُجِبْ !
و لا مِنْ أَمَلْ ..
جفت ْ دموع ٌ كان َ الماء ُ منبعها ..
و سالت ٍ الأخرى .. فإذا بالدم حاميها ..
كُنت أبكي دماء َ عروقي ..
فدوتُ بها الزمان لكي يأتي بك َ إللي ..
و لم تأتي ! ..
خرجت ُ هائمة ً بأرض ٍ لا اعرفها .. وبشعب ٍ لم أالَفَهُمْ ..
و لا من مجيب ْ ..
لزِمت ُ داري .. و أسْبَرْتُ بعالمي ..
لعلي أجِدُك .. و أهتدي إليك ْ ...
لعله يكون بلورةً سحرية .. فتُريني إياك ْ ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
لم تُلامس يداي يداك ..
مرَّ عام ٌ يا حبيبي ..
و الرعَشَةُ بيداي .. يتملكُها الشوق ..
مر َّ عام ٌ .. و الشوق ُ يميتُني.. و يبعثني .. فيحييني ..
مرَّ عالم ٌ .. لم أسكن ْ .. براحتيك ْ
و لم أشعر بدفإهما ..
مر َّ عام ٌ لم تحتضنُني ..
مر َّ عام ٌ لم تداري دمعتي ..
مر َّ عام ٌ .. وعيني يتيمة ُ النظر ..
و قلبي متيَّمٌ مُنتظِر ..
فهل يجود ُ ليَ الزمن ْ .. ؟
بِنظرةٍ .. أمْتَّنُ له بها ... و أغفر ُ ما جرى و ما رحل !
بنظرة ٍ .. قبل أن يساقَ بيِ إلى مُعترك ِ الأشواق ِ فأُعدم ...
هل ْ يَجُوُدُ ليَ الزَمنْ ؟ ..
بين الأفلاكِ قَوْسُ قُزَحْ ..
و بين قلبي شوقُ مُرتَهَنْ ..
هل يجودُ ليَ الزَّمَنْ ؟
Wednesday, January 23, 2008
لّــذَّةٌ لاَ تَنْتَـهِيْ !
فمن الذي يخْلُقُ السعاده !
قال ابن حازم .. ذهبت ُ إلى أحد خلفاء بني أميه .. و طلبت منه نصيحه ..
قال الباري عز و جل في كتابه .. " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشرة يوم القيامة أعمى
قال أحد العلماء الزاهدين .. و الله لو علم الملوك و ابناء الملوك ما نحن عليه ! لجالدونا عليه بالسيوف
هي تلك اللذه .. " لذه القرب ِ من الرحمن .. لذه الطاعه و الغفران ْ "
أخي في الله أختي في الله .. أحادثُ نفسي و إياكم ْ !
تشكي همومك لمن ! لبشر ! كم يوم يومان ! سيمل ْ ..
عن ابي هريرة رضي الله عنه ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يتنزل ربنا ، تبارك وتعالى ، كل ليلة الى سماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ )) رواه البخاري ( وكذلك مسلم ومالك والترمذى وابو داود ) .
عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني فى نفسه ، ذكرته فىنفسي . وان ذكرني في نفسه ، ذكرته فى ملأ خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) . رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذى وابن ماجه )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( قال الله تعالي : ياابن آدم ، انك ما دعوتني ورجوتني ، غفرت لك على ماكان منك ولا ابالي ياابن ادم : لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني ، غفرت لك ياابن آدم : انك لو أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لاتيتك بقرابها مغفرة )) . رواه الترمذى ( وكذلك أحمد ) وسنده حسن .
و الله ِ ما نريدُ أكثر من ذلك ؟ ..
Thursday, January 17, 2008
فَلْسَفَةٌ خـَاصَّـةْ !
في العلاقات ْ ..
بين الأم و وولدها
تلك التي لا تنفصم ْ !
فهو منها ! .. و من أحشاءها خرج ْ !
لو أقمت الدنيا لها ! لما أوفيتها حقها !
و لا " طلقةً " من طلقاتها !لها احترامها و تقديرها .. و الوقوف لكلمتها !
و لو قاسيت لذلك الكثير .. " تبقى " أم ْ ..
و قد تخاف عليك من الريح المرسله !
هي أم ْ .. و أنت قطعة منها ! .. كبرت أم صغرت ! ..
بناظريها .. تبقى ذلك الولد الصغير ْ !
من تحتاج إلى نصح و إرشاد ..
قد تخاف عليك َ من رذاذ المطر ْ و هبةِ الريح ْ فراعِها !
و أعلم أنك لن تشعر بذلك ! .. إلا إن اصبح لديك " أفلاذ كبد " !
تذكر هي تبقى بشر و قد تخطى التقدير
و قد تخطىء الأمر ! ..
فلا تطعها بمعصيه ! ..
و كن لها خير مرشدٍ إن أضلت الطريق
الاخوه في الله !
لهي ارفع من أن أتحدث عنها !
كلُّ مسلم في بقاع الأرض .. كل من يشهد بألا إلا الله !
هو أخوكَ في الله !
و ما الاخوه في الله !
هي أن تحب لله لا لشيء و لكن لانه يذكرك بالله ! و الايمان
و هي أن تنصح لا تنصح إلا لله !
و هي أن تدعو بظهر الغيب لا تدعو إلا لله ! ..
و هي أن يتسابق إثنان في الوصول إلى الله ..
و رضى المنان عزوجل ْ !
إذن فهي لله و في الله و مع الله و بالله
الصداقه ! ..
كنزٌ لا يُفنى ! .. كما يقال عنها !
و من هو الصديق ؟ هو من تجده وقت الضيق ..
و من يضمد عن آلامك َ و جراحكْ ! ..
لا تعني بالضرورة بوح السر ْ ! لا ! ..
يكفيك أنت و نفسك لحمل أي أسرار ْ ! ..
و إن كان هٌناك ثالثْ ! فلا مجال للسر ْ ! إذن فهو إفشاء !
.. و مع ذلك ابتعد عنه ! هو من تبح نفسك له ..
و ما بخواطرك دون قيود ! .. هي عقد ٌ متين ْ ! ..
بورِكَ من كان بيده .. لا تضعه ْ ! .. و تمسك به !
إن أرخى الحبل ْ فشُدَّ أنت ..
تذكر ْ .. يبقى للشيطان مدخلا ! .. فستعذ منه ..
و احسن الظن برفيقك ْ ! .. فما تدري ما بالنفس البشريه ! ..
و لا تدري ما الظروف ْ !
بين الحبيب و حبيبة ..
تحب و تبغُض و تشتاق و تبتعد و تبكي و تفرح و تبتسم و تحزن ..
إذن ْ فهو مالكٌ لمشاعرك كلها ! .. جميلها و قبيحها ! ..
فلا مجال للفصل بينهما ! .. و الارواحُ قد تلاقتْ ..
قد لا نعرفهم طويلا ً .. و لكن أرواحنا عرفتهم دهورا ..
هُناك ْ .. تضيع ُ الحروف بين أفواه المحبين ..
فما أن تلتقط الكلمه .. تضيعُ الاخرى ..
هُناك ْ .. تبعدك الدنيا .. و يبقى لقلبك موعدا ! ..
يحبك لأجلك أنت ْ ! .. و لأجل قلبك ْ .. لا لشيءٍ آخر ْ ! ..
هٌناك َ لا داعي لمرور سنه ! .. لكي تكتب ميثاق الثقه ! ..
فبنظرة ٍ قد يكتب .. و بهمس ٍ قد يوقع ْ !
هُناك .. ترتاحُ النفوس الحائرة .. و تسكن المشاعر ْ ! .
هُناك .. لكلِّ شيءٍ لذه .. و حتى بعذابها لذه ! و لفراقها لذه .. و لذرف الدموع لذه ! ..
هُناك ْ . لا مجال للماء .. !
فتجد قلبك في كل دقيقة تزيد سرعته ! .. و تجد روحك دافئة بين حنايا قلبك ْ ! ..
حتى تكادُ الضلوعُ تفيضُ من الحرارة ! ..
و لكن ْ .. ذلك للمخلصين فقط !
و ما أقَلَّهُم في زماننا ! ..
ذلك الزمان ْ ! .. الذي أختلطت به الخطوب و الكلمه
فلا تكادُ تميز بين المخلصِ و غيره ْ ! و ما أدراك ْ ! ؟
فتجدُ نفسك َ تُقدم .. و ترتعدُ
خوفاً من المستقبل ْ !
تذكر يا هذا ! .. " الدنيا ما تسوى " !
فلا تبحث ْ لعازل ٍ بينك و بين من تحب !
و لا لأمورٍ تافهة .. لتفرقكمْ ..
إن ابتعدَ هوَ .. قّرِّبْ أنت ..
تذكر ْ .. هي أخذٌ و عطاء ْ .. لتستمر .. و لتحيى ! .
صدقني ! .. إن ماتت مره .. فلن تحْيَى ! ..
بل هي أشبهُ ذلك ْ
لا تدع لاي من كان .. من بشر و أفكار ْ ! شكٌ بمن اختار قلبك َ رفيقا
فقلبك َ .. أعلمُ بمن ْ اختار و أحب َّ منكْ! ..
احتفظ بسرك ْ ! .. فهو " سر الحياة " ..
الحبْ ! و به يكون لها لذَّةٌ أُخرى !
Wednesday, January 16, 2008
مَرَّتْ سنتانِ يا " بابا جابــر " !
أحببتُك َ يا والدي .. و ما زال هاتفي يحتضنُ تلك الأنشودة ..
والدي .. لا يسعني المكان .. إلا أن أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يتغمدك و المسلمين بواسع رحمته
