Thursday, January 17, 2008

فَلْسَفَةٌ خـَاصَّـةْ !



لكلٍ منها فلسفته الخاصه ! حسنا ً .. سابدأ ْ !
في العلاقات ْ ..


بين الأم و وولدها
تلك التي لا تنفصم ْ !
فهو منها ! .. و من أحشاءها خرج ْ !
لو أقمت الدنيا لها ! لما أوفيتها حقها !
و لا " طلقةً " من طلقاتها !لها احترامها و تقديرها .. و الوقوف لكلمتها !
و لو قاسيت لذلك الكثير .. " تبقى " أم ْ ..
و قد تخاف عليك من الريح المرسله !
هي أم ْ .. و أنت قطعة منها ! .. كبرت أم صغرت ! ..
بناظريها .. تبقى ذلك الولد الصغير ْ !
من تحتاج إلى نصح و إرشاد ..
قد تخاف عليك َ من رذاذ المطر ْ و هبةِ الريح ْ فراعِها !
و أعلم أنك لن تشعر بذلك ! .. إلا إن اصبح لديك " أفلاذ كبد " !
تذكر هي تبقى بشر و قد تخطى التقدير
و قد تخطىء الأمر ! ..
فلا تطعها بمعصيه ! ..
و كن لها خير مرشدٍ إن أضلت الطريق



الاخوه في الله !
لهي ارفع من أن أتحدث عنها !
كلُّ مسلم في بقاع الأرض .. كل من يشهد بألا إلا الله !
هو أخوكَ في الله !
و ما الاخوه في الله !
هي أن تحب لله لا لشيء و لكن لانه يذكرك بالله ! و الايمان
و هي أن تنصح لا تنصح إلا لله !
و هي أن تدعو بظهر الغيب لا تدعو إلا لله ! ..
و هي أن يتسابق إثنان في الوصول إلى الله ..
و رضى المنان عزوجل ْ !
إذن فهي لله و في الله و مع الله و بالله



الصداقه ! ..
كنزٌ لا يُفنى ! .. كما يقال عنها !
و من هو الصديق ؟ هو من تجده وقت الضيق ..
و من يضمد عن آلامك َ و جراحكْ ! ..
لا تعني بالضرورة بوح السر ْ ! لا ! ..
يكفيك أنت و نفسك لحمل أي أسرار ْ ! ..
و إن كان هٌناك ثالثْ ! فلا مجال للسر ْ ! إذن فهو إفشاء !
.. و مع ذلك ابتعد عنه ! هو من تبح نفسك له ..
و ما بخواطرك دون قيود ! .. هي عقد ٌ متين ْ ! ..
بورِكَ من كان بيده .. لا تضعه ْ ! .. و تمسك به !
إن أرخى الحبل ْ فشُدَّ أنت ..
تذكر ْ .. يبقى للشيطان مدخلا ! .. فستعذ منه ..
و احسن الظن برفيقك ْ ! .. فما تدري ما بالنفس البشريه ! ..
و لا تدري ما الظروف ْ !



بين الحبيب و حبيبة ..

هُناكَ في عالمٍ آخر ْ .
تمتَزِجُ المشاعر .. فتُراك َ ..
تحب و تبغُض و تشتاق و تبتعد و تبكي و تفرح و تبتسم و تحزن ..
إذن ْ فهو مالكٌ لمشاعرك كلها ! .. جميلها و قبيحها ! ..
فلا مجال للفصل بينهما ! .. و الارواحُ قد تلاقتْ ..
قد لا نعرفهم طويلا ً .. و لكن أرواحنا عرفتهم دهورا ..
هُناك ْ .. تضيع ُ الحروف بين أفواه المحبين ..
فما أن تلتقط الكلمه .. تضيعُ الاخرى ..
هُناك ْ .. تبعدك الدنيا .. و يبقى لقلبك موعدا ! ..
يحبك لأجلك أنت ْ ! .. و لأجل قلبك ْ .. لا لشيءٍ آخر ْ ! ..
هٌناك َ لا داعي لمرور سنه ! .. لكي تكتب ميثاق الثقه ! ..
فبنظرة ٍ قد يكتب .. و بهمس ٍ قد يوقع ْ !
هُناك .. ترتاحُ النفوس الحائرة .. و تسكن المشاعر ْ ! .
هُناك .. لكلِّ شيءٍ لذه .. و حتى بعذابها لذه ! و لفراقها لذه .. و لذرف الدموع لذه ! ..
هُناك ْ . لا مجال للماء .. !
فتجد قلبك في كل دقيقة تزيد سرعته ! .. و تجد روحك دافئة بين حنايا قلبك ْ ! ..
حتى تكادُ الضلوعُ تفيضُ من الحرارة ! ..
و لكن ْ .. ذلك للمخلصين فقط !
و ما أقَلَّهُم في زماننا ! ..
ذلك الزمان ْ ! .. الذي أختلطت به الخطوب و الكلمه
فلا تكادُ تميز بين المخلصِ و غيره ْ ! و ما أدراك ْ ! ؟
فتجدُ نفسك َ تُقدم .. و ترتعدُ
خوفاً من المستقبل ْ !
تذكر يا هذا ! .. " الدنيا ما تسوى " !
فلا تبحث ْ لعازل ٍ بينك و بين من تحب !
و لا لأمورٍ تافهة .. لتفرقكمْ ..
إن ابتعدَ هوَ .. قّرِّبْ أنت ..
تذكر ْ .. هي أخذٌ و عطاء ْ .. لتستمر .. و لتحيى ! .
صدقني ! .. إن ماتت مره .. فلن تحْيَى ! ..
بل هي أشبهُ ذلك ْ
لا تدع لاي من كان .. من بشر و أفكار ْ ! شكٌ بمن اختار قلبك َ رفيقا
فقلبك َ .. أعلمُ بمن ْ اختار و أحب َّ منكْ! ..
احتفظ بسرك ْ ! .. فهو " سر الحياة " ..
الحبْ ! و به يكون لها لذَّةٌ أُخرى !

No comments: