Sunday, November 11, 2007

و مَنْ أنْتْ !!




و من أنتْ
يا آسراً للعيون ..
و من أي عالمٍ تكونْ ؟
أجبني ..
فلكم أشتاق لمعرفتك..
أكثر و أكثر ..
أخذتك الدنيا و الأيامُ مني ..
و لكنك تبقى لي ! ...
و لي وحدي ..
" أنا فقط "
..
لكَمْ زادني بُعْدُكَ
حُرقةً بعدَ حُرقه
أما تعلم ..
مدى حاجتي إليك ..
و سكوني بين راحتيك
..

صَمَتُّ الدهر ..
و العيونُ " تحكي "
..

فما بالي و بالك .. يا حبيبــ..ـ ..
أما تكونُ لي ! ..
و إن كانتْ تِلْكَ لأيام .. أبعدَتْنا
و الظروف فرقتنا ..
فأنت لي ..

ــ...ــ.. أنت لي !


- على لسـان أَحَدُهُمْ .. و بِقلْبِ أحدهم ..
و لكني " أنا " من رَسَمْتُها ..

Saturday, November 10, 2007

أنِينْ الخَاطِـرْ !


عِنْدَمَا يإن الخاطر بعداً مِنَ الرحمنْ
فمَا الدَّوَاءْ !؟

الائتلافية "متربعة على العرش " !!



ذات يوم و عندما كنت في صفوف الدراسه .. أذكر ذلك الحين .. كنت أصغر من الآن بكثير ..

قالت لي ماما : الإئتلافية متربعة على العرش ..

لا أعلم حينها .. أكنت في لهفه لمعرفه نتائج الانتخابات !! علما بأنني و منذ نعومه أظفاري أحببت ذلك الاسم .. و لم أكن أعلم ما يعينه .. فقط كنت أردده .. كما كانت والدتي تردده .. أذكر .. قولها في نشيد قديم .. لا أذكر منه إلا بضع كلمات ..

أكانت تتحدث عن ألوان إشارات المرور .. لا أدري!! و مما كانت تردد .. " يا الإئتلافية يا غالية علينا .." .. نعم أذكرها و نحن بالطريق ..

ياااه و كأنني أشاهد تلك الأيام الدافئه ... تمر على محياي .. مختبئة تحت غيوم ... كثيره .. هي الأيام تحجب رؤيتي ..

..

كيف لا أشتاق لكِ .. و أنتِ .. قد حييت معي و عشت معي .. فإن لم يكن بظاهري .. كنت في أعماقي ..

أآن الوقت .. لكي أحتضنك .. بملئ مشاعري .. أحان ..

في هذه السنه 2007/2008م .. و دموعي من مشاعر متبعثره .. تسطر ما أملت روحي به ..

" لنتكاتف و لنشمر سواعدنا .. لنكون كالجسد الواحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمه .. لقد أكرمنا الله عز و جل بنعمه لا توصف .. و هي حمل تلك الأمانه .. أمانه الدين و نشره ..

لنعلم أنها صرح و مجد و اعتلاء .. كم من أناس ضحوا و جاهدوا ليحملوها و لينتشلوها و ليصونوها من براثن الظلم و الظلام و جاهدوا الجهيد في ذاك ..

فلا نضيعها .. بإذن الله .. سنبذل كل ما قدَّرنا مولنا عليه من أجل رفع راية هذا الدين .. و رؤية شعلتك يا الإئتلافيه .. تسطع في سماء الكويت

..

.. أتعودني ،

أستعدوني بأنكم ستعدوني ..

إنني على ثقة بكم إخوتي بذلك .. ليس واجبي فقط.. أو واجبها ..

لا نتنظروا دعوه من أحد ! للعمل في سبيلها .. فهو واجب كل مسلم محب لشرع الله ..

فلكل يستطيع أن يبذل ما أراد تحت مظلتها و من أجلها .. فكلنا أبنائها .. و كلنا مسؤولين و لنخلص النيات .. لله عز و جل لا لسواه .. و لنستشعر لذه الثواب .. و لنحلم بفرحه النصر ..

و لتظل الإئتلافيه " متربعة على العرش " .. تلك الأحرف .. كلما أحسست بروح اللامسؤوليه .. غدت كضمير تؤنبني و تذكرني ..

..

أعلم أنني قصرت .. و لكنها بعض من كلمات مما أختلجتها أنفسي و وجداني !

Friday, November 9, 2007

للصَّمْتِ بَريْدْ !



أيُّ مشاعرٍ أمْلِكُها .. لأنقشَ هذه الكلمات..

انني بحق لا اعلم ..

كيف شائت الاقدار و اجتمعتُ .. أنا و أنت يا قلمي

.. تحت زوق واحد .. و لم أقل .. " على " .. لأننا بالفعل كنا في الأعماق نبحر ..

يا قلمي .. أسمع أنات قلبي تناجي ..

يا قلمي أمالك لا تغامر

أكتبْ ! ليجف الحبر على نغمات تلك الأسطر !

و لا داعي للكتمان .. فما بي وبك .. شق الخلجان ..

آهٍ .. أتسمعها .. و كيف لك ألا تسمع .. و أنا هنا .. براحتيك .. بل أنت في راحتي ..

تسيطر .. أقصد .. تُسطر .. !

..


على بحار الدفئ .. جلست باكيه ..

حائره .. لا أعلم .. ما أريد ..!

أو أعلم .. و لكنني أعرف أن للصمت بريدْ ..!!

Sunday, November 4, 2007

وِ كَاْنَ لِلصَّلَاْةِ طَعْمٌ آخَرْ !



Thu 13- 09-2007, 02:41 AM هذا الموضوع .. كُتِبَ في
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


لكمْ من الشاق علي أن أبدأ بالحديثِ الآن ..

و لكنْ يَجِبُ أنْ أبدأ !

مِمـَّا يبعثُ الحُزْنَ و الاسى في ارجاءِ قلبي و يبْكِيه دماً

أننّا حولنا العباده .. إلى " عادة " إلا منْ رحمَ الله

فتجدنا نصلي كل يوم .. و ندعو .. و لربما نبكي ..

و لكن فقط !! عند رمضَان و خصيصا .. عند قراءة ذلك الشيخ ..

ألهذه الدرجه .. قَسَتْ قلوبنا .. ألهذه الدرجه .. جَمَّدَتْها عرى الآثام و غَدَتْ حَجَرا .. !!

..

..

إنَّ التكرارَ طريقُ الملل و ما الملل إلا طريق إلى السهو و الغفله !

و ما أكثر تلك اللحظات التي تداهمنا فيها الغلفه ..

عندما نخطي إلي الصلاة .. و كأنها العبء الثقيل .. !

تلك العباده .. عندما تحولت إلى عاده .. رغم أنها لا تأخذ الكثير ..

فالقائم منها و الراكع .. و المؤدي باتقان .. في " منظورنا " لا يستغرق 15 دقيقه فقط !!

بل إن أكثرنا .. يطول بهم الوقت .. و تُراها .. تسجد و كأنها تسبح ! استغفر الله

..

..

قال الإمام أحمد ابن حنبل " إنما قدرهم من الاسلام على قدر حظهم من الصلاة و رغبتهم بالاسلام على قدر رغبتهم في الصلاة , فاعرف نفسك يا عبد الله و احذر أن تلقى الله و لا قدر للإسلام عندك , فإن قدر الاسلام في قلبك كقدر الصلاة في قلبك "

..

..


آهٍ على قلبي

و أنا أنقل إليكم ما قاله الإمام ..

و ما قدر الإسلام عندنا ؟! و ما صلاتنا .. !! كيف نقضيها ..

استشعرنا لذه القرب من حبيبنا و مولانا .. ؟

نقوم إليها بكسل .. !! و نصليها على عجل .. و تننتهي منها على وجل

..

فكم من صلاةٍ ضاعت عليك َ و أنت لا تشعر

و ذهب خشوعها و خضوعها و أنت تبتسم

كم مرة ٍ كانت الصلاة عبئا ثقيلا عليك كلما قمت إليها استقبلتها بالكسل و الفتور ؟

هل ذقت يوما .. قول حبيبك المصطفى عليه السلام " و جُعلت قرة عيني في الصلاة " ؟

و كأني أسمعها .. تإنُّ منْ بعيدْ .. نعم اسمع الصلاة .. تقول ..

..

..

أنا .. آخر وصيه النبي عليه السلام لكم و هو على فراش الموت يا أمه محمدْ !!

أنا أول ما تحاسبون عليه يوم القيامه .. أنا عماد الاسلام ..

أنا شرف و عظم لكم على الكفار .. فأنا فرق بينكم و بينهم !!!

أنا قرب و رحمه من الله ..

هدية إليكم .. بي الدعاء مستجاب و للقلب سكنى من دنيا العذاب .. و أظل أسمعها تردد الكثير ..

و أنا أذرفُ أدمعي .. حَيْرَى ..

..

إخوتي .. ها نحن الآن ..

باليوم الأول من أيام هذا الشهر الفضيل ..شهر رمضان المبارك ..

فها هو يبدأ لينتهي ..

و تلك ما هي إلا دلائل من أدله اقتراب يوم الحساب ..

الآن ! فرصه لنا .. لنحسن العلاقه مع ربنا سبحانه ..

فمن أصلح ما بينه و بين الله اصلح الله ما بينه و بين الناس ..

هي الصلاة .. سكنانا و ملاذنا .. و شفيعتنا في ظلمه القبر !

..

..


إن الاصلاح يبدأ بالتجديد .. فكما قلتْ .. تحولت هذه العباده .. إلى " عاده "

..!نفعلها .. و لا نشعر بها .. لا بلذتها و لا بروعتها ..

أتعلمون .. لقد استقينا من هدي الرسول المصطفى من الادعيه الكثير ..

و لكن الأكثر اكتفى بترديد بعضها .. مما بعث مملا في النفوس ..

و أذهب الخشوع منها .. و كذلك .. فإن عندنا من الآيات الكثير ..

و منا من هو حفظ منها الكثير و لكن الأكثر أكتفى بترديد .. المعوذات الثلاث ..

..

..


إن التنويع في الادعيه و الآيات ..

لهو باعث للخشوع .. و الاحساس بروعه العباده ..

فياّ يا اخوان .. لنعيدها .. و تكون " عبادة "

إحساس رائع .. ذلك الشعور

قربٌ من الرحمن .. و حلاوة من الإيمان .. و خشية من المنان .. و بكاء لنيل الجنان ..

..

..

..


حرصت يا أحباب .. أن أنتقي إليكم .. بعضا من أذكار الصلاة الصحيحه .. لنبدأ .. صفحه جديدة .. مع الله جل علاه .. في شهر الرحمه و الغفران .. و لا ننسى .. فالأجر فيه مضاعف أمنية ٌ ..

أخيره .. نجدد في الصلاة .. لنكسب الثبات ..

أنشروا هذه الفكره .. فالكثير الكثير .. غافل عنها و عن تأثيرها في النفس البشريه .. يا سبحان الله !



ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
أذكار الاستفتاح:-

..


سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك
- اللهم باع د بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء و الثلج و البرد
- وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت أنت ربي و أنا عبدك ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ٍٍٍٍٍٍٍ


أذكار الركوع: -

..


سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة
- اللهم لك ركعت و بك آمنت و لك أسلمت خشع لك سمعي و بصري و مخي و عظمي و عصبي
- سبوح قدوس رب الملائكه و الروح
- سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي
ٍٍٍٍٍٍٍ


أذكار القيام من الركوع: -

..

اللهم ربنا لك الحمد
- ربنا و لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه
- ربنا و لك الحمد ملأ السماوات و ملأ الارض و ملأ ما بينهما و ملأ ما شئت من شي بعد أهل ثناء و المجد , أحق ما قال العبد و كلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد
ٍٍٍٍٍٍٍ


أذكار السجود: -

..

سبحان ربي الأعلى
- اللهم أغفر لي ذنبي كله دقه و جله و أوله و آخره و علانيته و سره
- اللهم اغفر لي خطئي و جهلي و اسرافي في أمري و ما انت اعلم به مني اللهم اغفر لي جدي و هزلي و خطئي و عمدي و كل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما اعلنت أنت إله لا إله إلا أنت
- اللهم لك سجت و بك آمنت و لك أسلمت , سجد وجهي للذي خلقه و صوره فأحسن صوره و شق سمعه و بصره فتبارك الله أحسن الخالقين
- اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
ٍٍٍٍٍٍٍ


أذكار جلسه بين سجدتين:-

..

اللهم اغفر لي و ارحمني و عافني و اهدني و ارزقني
- رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي

ٍٍٍٍٍٍٍ


أذكار بعد التشهد :-

..

اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم و عذاب القبر و فتنة المحيا و الممات و من شر المسيح الدجال
- اللهم اغفر لي ما قدمت و ما اخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أسرفت و ما أنت أعلم به مني أنت المقدم و انت المؤخر لا إله إلا أنت .
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ


اهدي ما كتبت و اعددت .. إلى كل مسلم في بقاع العالم ..

و لكم يحدوني الشوق لأرى وجوها نيًّرة تَتَسابق إلى الخير

وفقكم الله

! هـذه الحِكايَةْ



عندما أبدأ بنقْشِ أحْرُفي .. و بِتَسِطير كَلمات قَلبي

لا أعْرِفُ مِن أين أبدأ و أين سَأنتهيْ
ففِي كل شيٍ ..سيكون لي القرارْ أما الآنْ .. فلا !

لنْ أطيل عليكم حِكايتي ..

فتلك .. آلَمُ .. ما عشته طيله سنين عمري

و لم أكُن لأفَكِّر .. بأمرٍ كَذلك


..

..

" كليه الآداب " .. لَطالَمَا كانَتْ آخرُ اهْتِمامَاتِي ..و مَا أريدْ
فقبلَ دُخولي المرحلة الجامعيه .. كنتُ قد قمت بدخولِ العديد من الكليات المتوقع ولوجي إليهم .. عَداها
..
..

لم تَكن ضِمن رَغباتي .. و لمْ أحبها يوماً !

بل على العكس .." كنت أرى أنها نهايه " و أرقٌ سأعايشه إلى أن أبعث بأوراقي إلى
" العلومِ الإجتماعيه " !

و لكـنهُ القدرْ......

..

فلأَسْبابْ لمْ أتَمكن مِنْ الدخُولِ إلى مَا كُنت أريد .. و ليس لقله نسبتي في الثانويه..

..
..
..

في حيرةٍ مِن أمري .. أسأذهب للتربيه ! و احولْ .. أم إلى الآداب

و أتذكرْ .. حتى آخر لحظةٍ لمْ أكُن لأعلم !و أُقررْ

فقد كان " الإختيار الصعب "

أمي .. أبي

خالتِي .. أعمامي

صَديقاتِيْ
كثيرٌ من المسؤوليِن في عَمادة الجامِعَهْ..

كثيرٌ من الاساتذه ..ماذا فعلتُ بِهم ؟!

فقد عانوا جميعهم معي ..و للوصول لحلٍ لمُشْكِلتي .. فلمْ يبْقى أملٌ .. لمْ يَرْسُمُوهُ لي !!!......

..
..
..

أغمضتُ عيني .. و خَرَجَتْ تلكَ الكلمةُ التي رَسمتْ لي طريقا ً لم أنظر إليهْ
.. طيلة عمري .. عند القبول الفوري" آداب "

كنت ُ سأبكي حينها
و لكنني قررت ْ .. و هذا قراري ..

..
..
..
أبدلت .. نغمتْ " موبايلي" .. بنشيدة .. أسمع الأنتَ .. للتآلف ..
لا أدري لماذا ! .. أم إنَّه " الوَلاء " كما أسميته ....

..
..
..
عَمِلْتُ مع قائمتي التآلف .. فكما قلت لكم في السابق ..
أنني اائتلافيه و " على الفطره "
و لكم عهدتُ على نفسي أن أخدمها و الدين بملإ ما استطعت .. منْذُ الصغر ْ
و لا أدري .. كيف تسللتْ إلى قلبي ..
حتى غدتْ نبضي .. و دمٌ يسري في دمي .. ..


..
..
..

أتذكرْ .. فتاة : قالت لي : الآداب مبانهم ............ ((و تعرفون ما الذي ستنوي قوله .. ))
فقلتْ .. و كنت حديثة عهدٍ بها : حلوه .. فيها ورد .. !!

آنا نفسي .. صعقتُ مما قلتْ ......

..
..
..
عمِلتُ جاهده .. و لم أكن لأرى الآداب " زرقاء "

لكم كان َ ذلك التفكير .. يُؤلمني ..

فلكم ْ كانت كليتي .. تُحادثني .. و لكم سَمِعْتُ نحيبها و بكاءها .. بعُمْقِ أعْماقي

..
..
..

أتذكرْ .. عندما كنت أحادثُ الفتيات .. يومَ المعقل ..

كانت عيني تتلألأ .. و كأنني سأبكي لتُصَوِّتْ ..

و أحمد ُ الله .. على " النَّظارة " فقد أخفت من التعابير الكثير ..

و الله وَحْدَهُ العالمُ بها !


ََََََََََََََََََََََََ


أما كليه العلوم الاجتماعيه .. فذلك الحلم .. الذي لطالما تغنيتُ به ..

لا لشيء .. و لكن منذ أن كنتُ في المُتوسطه احببتُ

أن ادرس " علم النفس .."و أكمل دراستي و أن أعمل مع الأطباء ..

إن لم يُقدر لي .. " كليه الطب "

..
..
..

لكم أحْببْتُ الذَّهابَ لها .. !!

أما الآن .. فلا أستطيع المكوث بها !

لا أدري لما ! فكلما ذهبتُ إليها

.. اشعرُ برغبةٍ في الخُروج

..
..
..

و "كيفانْ" .. ذلك المكان الذي لطالما " كَرِهْتُه " مِن أعْماقي

أحببتهُ بملإ جوارحي

يقول لي الوالد " .. زين ما تنامين بالكليه .. " !

و كلما مَررت ُ بِها .. صِحتُ .. " واااي كليتي "

حتى أن أمي .. سألتني و علامات الدهشه ترتسم بمحياها " ها منتي محوله ..!"

..
..
..


عهدٌ علي يا تآلف .. السَّعي في سَبيلكِ ما استطعتْ
لن اتخلى عنكِ يوما ً ..و لو شاءت الأقدار و ابتعدنا
فستظلين تلك الشمعه التي تنير لي ..

سأكون لديكِ عند كل صباح ..

و في الليل .. سأذهب .. و أمسي عليكِ يا حبيبتي

لا تقلقي ..فأنا بجانبكْ

أعِدُكِ


ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ

و أَنِنِيْ وَسْطَ ليْلي لا يهونْ ..

أنتِ حبي يا سواداً في العيُونْ

أنتِ حُبي و الهَوَى عِنْديْ مَصُوُنْ ٍ

ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
..
..

ما العملُ يا إِخْوانْ ؟

ماذا أعمل ! سأستخيرْ .. كما فعلتُ في كلِّ أمرٍي

و لكني أُريدُ القَرارْ !! فحقُّ "تقرير المصير" .. ليس بيدي !

يجبُ أن أُقرر ..

ففرصتي الأخيره .. قد قاربت

..
..

هذه الحِكايَةُ بإخْتِصارْ .. فلو .. لم اخَتَصِرْ .. لذابتْ كَلِمَاتُ العِشْقِ و امْتَزَجَتْ بِفَيْضِ مَشاعِرِيْ

Saturday, November 3, 2007

و في بَحْرِ عَيْنِكَ كانَتْ رحْلَتِيْ !




و في بَحْرِ عَيْنك كانَت رِحْلتي
ففي يومٍ كانَ المطرُ ينسابُ انسياباً ..
و الثلوجُ قد غطتِ المدينه
قررتُ الخروجْ
!
لا أعلمُ لما .. و لكني ربَّما غير بني البشر من حَيينا
فلكم يُعجبني .. بلْ يُبهربي هذا الطقس
بل إنه ليشكل لي مصدراً للإلهام
..
أرتديتُ حِذائي و سُترتي
و خَرجتْ
..
نَعم .. خَرجت ..
و كغيري مِن البابْ
..
ابتِسامتي تَملأُ ثغري
..
أما روحي .. فكادت تُحلق في الافُق
اتجهتُ إلى جانبِ الطريقِ المؤدي إلى ذك المقهى
أقفز تارةً و أغَني أخْرى
..
طَلبتُ قَهوة سَوداء .. فلطالما أحْببتها
و جَلسْتُ عندَ أقربِ نافذه
..
أبْحَرْتُ حينها إلى عالمِ اللازمنْ
فذلك عالمي
..
أخذتُ أناظر منْ هُمْ بالطريق
و الثلوجُ قد كَسَتِ الأرضَ بياضاً
..
و في الناحيةِ الاخرى من مقعديْ
كان هناك رجل
..
حقيقةً لم أعرفهْ
و لكن قلبي نظر إليهْ
..
و كيف لا!
و في كل ليلة يشتـاق إليهْ
..
في ثانيه ... عُمرها في الزَّمن الآخرْ
غَرقتُ في بحرِ عينهْ ..
و لم أجد حينَها مَنْ يغيث
..
فما هُو ذَنْبُ فتاةٍ
لم تَعْرِفْ من الدنيا .. سوى حبرٍ و قلمْ ؟
..
علمتُ حِينها
أنني قد رَحلْتُ إلى عالَمِهْ
..
دفعتُ ثمنَ قهوتي ..
و من ثَمَّ ... غبْتُ في ضبابٍ أبيضْ

!! ضربٌ منَ الجُنون



ضربٌ مِنَ الجُنُونِ أصَابَنِيْ
عِنْدَمَا ظَنْنتُ أنَّكَ هُنا تَنْتظرُنِي ..
لا أعْلَمْ و لكِّننِيْ رَجَوْتُ أنْ يَحْدُثَ هَذا
لكَي يَكُونَ ذلكَ الماءُ البارِدْ ..
الذِي سَيُطْفِئ النَّارَ المُسْتَعِرَةَ فِي قَلْبِي
..
..ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونِ أصَابَنِيْ
حْينَ ظَننْتُ أنَّ حَرَارَةَ الصَّيفِ لنْ تَعُوْد ..
و بُرودَة الشِّتاءِ قَدْ قُتِلَتْ
حِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ أوْرَاقَ الخَرِيفِ قَدْ رُفِعَتْ ..
و أَنَّ الرَّبيعَ آفاقُةُ فُتِحَتْ
..
ضَرْبٌ مِنَ الجُنونِ أصَابَنِي ..
حِينَ أمِلْتُ أنْ تَفْتَحَ ليْ أبْوَابَ الجِنَانِ بِيَدَيْكْ ..
و أَنْ تُنَادِيْ بِمِلأِ مَاْ اسْتَطَعْتْ
أنَّكَ لِي و أَنَا لَكْ
..
و لَكِنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونْ .. لا يَمُتُّ إلىْ الواقِعِ بِصِلَهْ
ها قدْ اسْتَيْقَظْتُ مِنْ حُلْمٍ جَميلْ على صَرَخاتِ الواقِعْ .. عَلمْتُ الآنَ أنَّهُ كَانَ مِنْ جُنوْنٍ مُغْدِقْ

عُذراً يا هذا !


لحظة !! أتظًنُّ أنَّها هُنا لتَرْجِعَ إليكْ ؟ عُذراً يَا هَذا
لوْ كَانَتْ هُنا لرَجِعَتْ إليكْ ..وَ عَيْناهَا مُغْمَضَة و لكنهَّا مَاتت ..
نعم لقد ماتت بداخلي و دفنت بين أحشائي كما يدفن الحيوان تحت التراب ..
نعم قتلتها أنت .. و جئت الآن تطلب العفو عن دم أهدرته ..
أو أنك يا هذا تود لو أن عقارب الساعه عادت أدراجها لتصحح فعلتك ؟؟
بكل وحشية مزقت ثيابها .. ما يسترها ..
حتى إنك لم تكن لتهتم لها .. لولا .. ذلك النور الذي شع ضياءا بين أضلعها
أعجزك .. أعجبك .. ليكن .. و لكنك تركتها هناك بين أيدي صحراء قاحله باردة تحتظنها ..
نعم أعلم .. مشيت تائها .. و عيناك تلك العيون التي لطالها تغنيت بها ..
حائرتان زائغتان .. مذهولتان .. أما يدالك و رجلاك فلم تعد تشعر بهما ..
و عقلك يا عاقل !غاب في ظلمات اللاعقل .. غشاك ذاك السواد ..
هربت أميلا و أميلا أما تلك الروح التي انتزعتها .. تلك الذي عذبتها ..
و مزقت جدرانهاتركتها مرميه هناك بلا حارس و لا زاد و هربت
و لم تأبه لها و نسيت و لم تتذكرها و الآن ترجع تريدها ؟!أيعقل يا عاقل
.. و أنت من مزقتها و نهشتها بمخالبك بلا رحمه
أنت من قذفتها بيدك من أنامل كان الود فيها يرعاها إلى أياد جرداء سوداء و تسأل عنها
.. بعد أن حملتها رياح الصبا .. إلينا فقط ..
لإنقاذ ما تبقى لها من حياة أو على الأصح .. لحماية رفاتها من الضياع ..!!
يا هذالقد قتلتها بيديك و تسأل عنها ..
عذرا سيدي لكنها هناك في تابوت من لؤلؤ و لجين .. تحت الأرض و فوق السماء ..
حيث لا أنا و لا أنت تستطيع رؤيتها أو اللاحاق بها

من أين ؟




بسم الله ابدأ
لا أعلم .. حقاً لماذا أنتم فقط !لم تكن بدايتي هنا .. و لكني آثرتُ بهذا الجزءِ من الثانية أن تشارِكوني طريقي
فهنيئاً لي