
ذات يوم و عندما كنت في صفوف الدراسه .. أذكر ذلك الحين .. كنت أصغر من الآن بكثير ..
قالت لي ماما : الإئتلافية متربعة على العرش ..
لا أعلم حينها .. أكنت في لهفه لمعرفه نتائج الانتخابات !! علما بأنني و منذ نعومه أظفاري أحببت ذلك الاسم .. و لم أكن أعلم ما يعينه .. فقط كنت أردده .. كما كانت والدتي تردده .. أذكر .. قولها في نشيد قديم .. لا أذكر منه إلا بضع كلمات ..
أكانت تتحدث عن ألوان إشارات المرور .. لا أدري!! و مما كانت تردد .. " يا الإئتلافية يا غالية علينا .." .. نعم أذكرها و نحن بالطريق ..
ياااه و كأنني أشاهد تلك الأيام الدافئه ... تمر على محياي .. مختبئة تحت غيوم ... كثيره .. هي الأيام تحجب رؤيتي ..
..
كيف لا أشتاق لكِ .. و أنتِ .. قد حييت معي و عشت معي .. فإن لم يكن بظاهري .. كنت في أعماقي ..
أآن الوقت .. لكي أحتضنك .. بملئ مشاعري .. أحان ..
في هذه السنه 2007/2008م .. و دموعي من مشاعر متبعثره .. تسطر ما أملت روحي به ..
" لنتكاتف و لنشمر سواعدنا .. لنكون كالجسد الواحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمه .. لقد أكرمنا الله عز و جل بنعمه لا توصف .. و هي حمل تلك الأمانه .. أمانه الدين و نشره ..
لنعلم أنها صرح و مجد و اعتلاء .. كم من أناس ضحوا و جاهدوا ليحملوها و لينتشلوها و ليصونوها من براثن الظلم و الظلام و جاهدوا الجهيد في ذاك ..
فلا نضيعها .. بإذن الله .. سنبذل كل ما قدَّرنا مولنا عليه من أجل رفع راية هذا الدين .. و رؤية شعلتك يا الإئتلافيه .. تسطع في سماء الكويت
..
.. أتعودني ،
أستعدوني بأنكم ستعدوني ..
إنني على ثقة بكم إخوتي بذلك .. ليس واجبي فقط.. أو واجبها ..
لا نتنظروا دعوه من أحد ! للعمل في سبيلها .. فهو واجب كل مسلم محب لشرع الله ..
فلكل يستطيع أن يبذل ما أراد تحت مظلتها و من أجلها .. فكلنا أبنائها .. و كلنا مسؤولين و لنخلص النيات .. لله عز و جل لا لسواه .. و لنستشعر لذه الثواب .. و لنحلم بفرحه النصر ..
و لتظل الإئتلافيه " متربعة على العرش " .. تلك الأحرف .. كلما أحسست بروح اللامسؤوليه .. غدت كضمير تؤنبني و تذكرني ..
..
أعلم أنني قصرت .. و لكنها بعض من كلمات مما أختلجتها أنفسي و وجداني !

3 comments:
الله
يا حلااات أيام الكلية :(
مفتقدتهااااااا
بس بيني وبينج هااااا
..
انا كنت مع المستقله :)
أيام الجامعه لها طعمها الخاص .. :)
كُلُنا نبقى في النهاية إخوة في الله
فاختلاف الافكار .. لا يُفسد في الود قضية
حياكِ الله
Post a Comment