
عندما أبدأ بنقْشِ أحْرُفي .. و بِتَسِطير كَلمات قَلبي
لا أعْرِفُ مِن أين أبدأ و أين سَأنتهيْ
ففِي كل شيٍ ..سيكون لي القرارْ أما الآنْ .. فلا !
ففِي كل شيٍ ..سيكون لي القرارْ أما الآنْ .. فلا !
لنْ أطيل عليكم حِكايتي ..
فتلك .. آلَمُ .. ما عشته طيله سنين عمري
و لم أكُن لأفَكِّر .. بأمرٍ كَذلك
..
..
" كليه الآداب " .. لَطالَمَا كانَتْ آخرُ اهْتِمامَاتِي ..و مَا أريدْ
فقبلَ دُخولي المرحلة الجامعيه .. كنتُ قد قمت بدخولِ العديد من الكليات المتوقع ولوجي إليهم .. عَداها
فقبلَ دُخولي المرحلة الجامعيه .. كنتُ قد قمت بدخولِ العديد من الكليات المتوقع ولوجي إليهم .. عَداها
..
..
لم تَكن ضِمن رَغباتي .. و لمْ أحبها يوماً !
بل على العكس .." كنت أرى أنها نهايه " و أرقٌ سأعايشه إلى أن أبعث بأوراقي إلى
" العلومِ الإجتماعيه " !
" العلومِ الإجتماعيه " !
و لكـنهُ القدرْ......
..
فلأَسْبابْ لمْ أتَمكن مِنْ الدخُولِ إلى مَا كُنت أريد .. و ليس لقله نسبتي في الثانويه..
..
..
..
في حيرةٍ مِن أمري .. أسأذهب للتربيه ! و احولْ .. أم إلى الآداب
و أتذكرْ .. حتى آخر لحظةٍ لمْ أكُن لأعلم !و أُقررْ
فقد كان " الإختيار الصعب "
أمي .. أبي
خالتِي .. أعمامي
صَديقاتِيْ
كثيرٌ من المسؤوليِن في عَمادة الجامِعَهْ..
كثيرٌ من المسؤوليِن في عَمادة الجامِعَهْ..
كثيرٌ من الاساتذه ..ماذا فعلتُ بِهم ؟!
فقد عانوا جميعهم معي ..و للوصول لحلٍ لمُشْكِلتي .. فلمْ يبْقى أملٌ .. لمْ يَرْسُمُوهُ لي !!!......
..
..
..
أغمضتُ عيني .. و خَرَجَتْ تلكَ الكلمةُ التي رَسمتْ لي طريقا ً لم أنظر إليهْ
.. طيلة عمري .. عند القبول الفوري" آداب "
.. طيلة عمري .. عند القبول الفوري" آداب "
كنت ُ سأبكي حينها
و لكنني قررت ْ .. و هذا قراري ..
و لكنني قررت ْ .. و هذا قراري ..
..
..
..
أبدلت .. نغمتْ " موبايلي" .. بنشيدة .. أسمع الأنتَ .. للتآلف ..
لا أدري لماذا ! .. أم إنَّه " الوَلاء " كما أسميته ....
لا أدري لماذا ! .. أم إنَّه " الوَلاء " كما أسميته ....
..
..
..
عَمِلْتُ مع قائمتي التآلف .. فكما قلت لكم في السابق ..
أنني اائتلافيه و " على الفطره "
و لكم عهدتُ على نفسي أن أخدمها و الدين بملإ ما استطعت .. منْذُ الصغر ْ
و لا أدري .. كيف تسللتْ إلى قلبي ..
حتى غدتْ نبضي .. و دمٌ يسري في دمي .. ..
أنني اائتلافيه و " على الفطره "
و لكم عهدتُ على نفسي أن أخدمها و الدين بملإ ما استطعت .. منْذُ الصغر ْ
و لا أدري .. كيف تسللتْ إلى قلبي ..
حتى غدتْ نبضي .. و دمٌ يسري في دمي .. ..
..
..
..
أتذكرْ .. فتاة : قالت لي : الآداب مبانهم ............ ((و تعرفون ما الذي ستنوي قوله .. ))
فقلتْ .. و كنت حديثة عهدٍ بها : حلوه .. فيها ورد .. !!
فقلتْ .. و كنت حديثة عهدٍ بها : حلوه .. فيها ورد .. !!
آنا نفسي .. صعقتُ مما قلتْ ......
..
..
..
عمِلتُ جاهده .. و لم أكن لأرى الآداب " زرقاء "
لكم كان َ ذلك التفكير .. يُؤلمني ..
فلكم ْ كانت كليتي .. تُحادثني .. و لكم سَمِعْتُ نحيبها و بكاءها .. بعُمْقِ أعْماقي
..
..
..
أتذكرْ .. عندما كنت أحادثُ الفتيات .. يومَ المعقل ..
كانت عيني تتلألأ .. و كأنني سأبكي لتُصَوِّتْ ..
و أحمد ُ الله .. على " النَّظارة " فقد أخفت من التعابير الكثير ..
و الله وَحْدَهُ العالمُ بها !
ََََََََََََََََََََََََ
أما كليه العلوم الاجتماعيه .. فذلك الحلم .. الذي لطالما تغنيتُ به ..
لا لشيء .. و لكن منذ أن كنتُ في المُتوسطه احببتُ
أن ادرس " علم النفس .."و أكمل دراستي و أن أعمل مع الأطباء ..
إن لم يُقدر لي .. " كليه الطب "
..
..
..
لكم أحْببْتُ الذَّهابَ لها .. !!
أما الآن .. فلا أستطيع المكوث بها !
لا أدري لما ! فكلما ذهبتُ إليها
.. اشعرُ برغبةٍ في الخُروج
..
..
..
و "كيفانْ" .. ذلك المكان الذي لطالما " كَرِهْتُه " مِن أعْماقي
أحببتهُ بملإ جوارحي
يقول لي الوالد " .. زين ما تنامين بالكليه .. " !
و كلما مَررت ُ بِها .. صِحتُ .. " واااي كليتي "
حتى أن أمي .. سألتني و علامات الدهشه ترتسم بمحياها " ها منتي محوله ..!"
..
..
..
عهدٌ علي يا تآلف .. السَّعي في سَبيلكِ ما استطعتْ
لن اتخلى عنكِ يوما ً ..و لو شاءت الأقدار و ابتعدنا
فستظلين تلك الشمعه التي تنير لي ..
لن اتخلى عنكِ يوما ً ..و لو شاءت الأقدار و ابتعدنا
فستظلين تلك الشمعه التي تنير لي ..
سأكون لديكِ عند كل صباح ..
و في الليل .. سأذهب .. و أمسي عليكِ يا حبيبتي
لا تقلقي ..فأنا بجانبكْ
أعِدُكِ
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
و أَنِنِيْ وَسْطَ ليْلي لا يهونْ ..
أنتِ حبي يا سواداً في العيُونْ
أنتِ حُبي و الهَوَى عِنْديْ مَصُوُنْ ٍ
ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
..
..
ما العملُ يا إِخْوانْ ؟
ماذا أعمل ! سأستخيرْ .. كما فعلتُ في كلِّ أمرٍي
و لكني أُريدُ القَرارْ !! فحقُّ "تقرير المصير" .. ليس بيدي !
يجبُ أن أُقرر ..
ففرصتي الأخيره .. قد قاربت
..
..
هذه الحِكايَةُ بإخْتِصارْ .. فلو .. لم اخَتَصِرْ .. لذابتْ كَلِمَاتُ العِشْقِ و امْتَزَجَتْ بِفَيْضِ مَشاعِرِيْ

No comments:
Post a Comment